خاص بالموقع - قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، أمس، إن روسيا تتطلع الى فتح قواعد بحرية جديدة في الخارج لزيادة المناطق التي يمكن أن يصل إليها الجيش الذي تقلص فجأةً عندما انهار الاتحاد السوفياتي.

وفي رد على سؤال أثناء اجتماع مع كبار ضباط الجيش في نيجني نوفجورود، شمال شرق موسكو، عما إذا كانت روسيا تخطط لإنشاء قواعد جديدة في الخارج، أجاب ميدفيديف «لا أذيع سراً إذا قلت إن لدينا أفكاراً معينة بشأن هذا الموضوع». وأضاف «لكنني لن أكشف عن أسماء بصوت مرتفع لأسباب واضحة».
لكن الرئيس الروسي أشار الى أن القرار النهائي بشأن القواعد البحرية الجديدة سيعتمد بوضوح على شركاء روسيا.
وقال «كما تدركون، فالقواعد في دول أجنبية لا يمكن أن تقام بمرسوم من الرئيس الروسي»، مضيفاً «نحتاج الى القيام بعمل دبلوماسي وسياسي معقّد.. حتى ترى دول أخرى (قواعدنا) على أنها تعزز صورتها وأمنها».
وكانت القوات السوفياتية تعتمد على أكثر من 12 قاعدة بحرية في أوروبا وأميركا الجنوبية وأفريقيا وجنوب شرق آسيا في السبعينيات والثمانينيات، لكن ما أعقب العهد السوفياتي من أزمة اقتصادية ونقص للوقود وتفكك للجيش جعل تحركات القوات تقتصر على القواعد المحلية. وأغلقت موسكو قواعدها في كوبا وفيتنام في عام 2002 ولم يبق لها وجود بحري خارجي إلا في سيفاستوبول المطلة على البحر الأسود في أوكرانيا ومنشآت في طرطوس بسوريا على ساحل البحر المتوسط.
وبدأ فلاديمير بوتين إعادة بناء القوة العسكرية بعدما تسلّم رئاسة روسيا في عام 2000.
وفي العام الماضي، نقلت وكالة «إيتار تاس» عن مصادر عسكرية قولها إن روسيا قررت إنشاء قواعد بحرية في ليبيا واليمن وتوسيع منشآتها في ميناء طرطوس السوري.

(رويترز)