خاص بالموقع - أعلنت كندا أنها ستقاطع مؤتمر «دوربان ثلاثة» لمكافحة العنصرية الذي تنظمه الأمم المتحدة، في خطوة جديدة تعكس دعم الحكومة الكندية المحافظة لإسرائيل.

ونقلت وسائل الإعلام الكندية عن وزير الهجرة جايسون كيني أمس الخميس، أن بلاده ستقاطع المؤتمر بسبب ما يحتويه من معاداة للسامية.
وقال كيني، إن مؤتمر دوربان الأول الذي عقد في عام 2001 في جنوب أفريقيا أظهر أنه «منصة خطيرة للعنصرية، بما فيها معاداة السامية».
وأضاف كيني، أن الأمم المتحدة ترتكب خطأً من خلال عقد مؤتمر جديد سيقام هذه المرة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وأشار إلى أن كندا فقدت ثقتها في هذا المؤتمر، ولن «نمنح اسمنا الطيب» من أجل ما وصفه بـ«مؤتمر الكره» الذي قال إنه يروج للعنصرية أكثر من مكافحتها.
ومن المقرر أن يخصص المؤتمر الثالث العام المقبل، لإحياء ذكرى المؤتمر الأول الذي جرى عام 2001 في جنوب أفريقيا ووجه انتقادات لاذعة لإسرائيل، والذي تلاه مؤتمر متابعة في جنيف العام الماضي.
وكان ممثلو كندا ودول غربية أخرى قد انسحبوا من المؤتمر بعد توجيه إيران ودول أخرى انتقادات لإسرائيل.
وعبرت حكومة ستيفن هاربر المحافظة، أكثر من مرة، عن وقوفها إلى جانب إسرائيل، فيما أشارت وسائل الإعلام الكندية إلى أن أوتاوا خسرت مقعدها في مجلس الأمن الدولي بسبب دعمها القوي لإسرائيل.
(يو بي آي)