خاص بالموقع - ذكرت صحيفة «ديلي تليغراف»، اليوم، أن جهاز الأمن الخارجي البريطاني (إم آي 6) رعى الرجل الذي زعم أنه الملا اختر محمد منصور، أحد كبار قادة حركة أفغانستان. وقالت إن «جهاز (إم آي 6) دفع للرجل المحتال ما لا يقل عن 100 ألف دولار، ونقله جواً إلى لقاءات مع المسؤولين الأفغان في محاولة للتوصل إلى اتفاق بين الحكومة والمتمردين، قبل أن يكشف مسؤول أفغاني يعرف الملا منصور الحقيقي عن الخطأ. لكن سُمح للرجل المحتال بالعودة إلى باكستان».

وأضافت الصحيفة إن «جهاز إم آي 6 اعتقد بأنه أجرى اتصالاً مع الملا منصور في مدينة كويتا الباكستانية، حيث مقر قيادة حركة طالبان، فيما اعترف مسؤولون بريطانيون وأميركيون بارزون بأنهم كانوا يوفّرون وسائل النقل لقادة من طالبان». وذكرت أن «الجهة المسؤولة عن التحقق من هوية الملا منصور غير معروفة، بعدما شكك الأميركيون بهوية الرجل الذي كان من المفترض أن يكون الرجل الثاني في قيادة حركة طالبان بعد الملا عمر».
وتابعت الصحيفة إن مصادر «استبعدت إمكان تحميل البريطانيين المسؤولية». وقالت «إن مسؤولين غربيين وصفوا الرجل بأنه محتال، واعتبره آخرون عميلاً لحركة طالبان، فيما أكد أفغان أنه ليس أكثر من صاحب متجر».

(يو بي آي)