عشر سنوات تمضي على هجمات 11 سبتمبر/ أيلول. العالم تغيّر كثيراً منذ ذلك اليوم، ولم تبق بقعة على الكرة الأرضية لم تنل نصيبها من شظايا الانفجار الذي هز قلب الولايات المتحدة. وفي الأمن، كما في السياسة والاقتصاد وحتى في الأحوال الجوية، لم يبق شيء على حاله، بل صار 11 سبتمبر تاريخاً مفصلياً، ما قبله لا يشبه ما بعده.


حدث كبير جاء فاتحة للقرن الحادي والعشرين، ولينقل البشرية من طور إلى آخر عنوانه الأزمات والحروب وعودة الغزو والاستعمار، وخصوصاً الى منطقتنا العربية التي شهدت احتلال عاصمة الرشيد تحت ستار كذبة كبيرة هي أسلحة الدمار الشامل. عشر سنوات والعالم كله لا يزال يعيش على ترددات الزلزال الذي ضرب أميركا، ومنطقتنا العربية في قلب المعمعة، فهي من جهة تواجه تداعيات ذلك الحدث سياسياً واقتصادياً وأمنياً، ومن جهة ثانية تشهد ربيع الاحتجاجات الشعبية، التي بدأت سلمية في تونس ومصر، وتخضّبت بالدم في ليبيا واليمن وسوريا
(الأخبار)