يوم 16 آب 2006، التقى السفير الأميركي جيفري فيلتمان المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، عقب اجتماعين مع كل من الرئيس فؤاد السنيورة ووزير الداخلية بالوكالة أحمد فتفت، للبحث في شأن التغييرات الأمنية في مطار بيروت الدولي.


وبحسب البرقية رقم 06BEIRUT2680، فإن فيلتمان ناقش ريفي في تقاصيل التعيينات الأمنية الجديدة في المطار، الهادفة إلى منع تهريب الأسلحة. وقال ريفي إن رئيس جهاز أمن المطار، العميد وفيق شقير، لم يعترض على تهميش دوره في المطار، «لأن قوى الأمن الداخلي تعرف كل شيء عنه: إدمانه الكحول ونشاطاته السابقة في مجال التهريب، إلخ...». وعلى ذمة فيلتمان، فإن ريفي لا يثق بولاء ضباط الأجهزة الأمنية الأخرى (الجيش والجمارك) المكلفين بمراقبة رحلات الشحن. وتحدّث ريفي بالتحديد عن ضرورة «استبدال عشرة ضباط شيعة». كذلك دعا المدير العام لقوى الأمن الداخلي إلى تزويد مؤسسته بعشرة آلاف بندقية من نوع كلاشنيكوف أو ما يوازيها، لتلبية حاجات الأفراد الجدد الذين تضمّهم المديرية إلى صفوفها. ولفت ريفي إلى أن المشكلة الوحيدة التي يعاني منها في عملية تجنيد شبّان لبنانيّين في مديريّته تكمن في العدد غير الكافي من المتقدمين المسيحيين.