لفلسطين حضور مميز في برنامج أفلام وفيديو «أشغال داخلية ٦». تخصّص ريم شلّه، ومهند يعقوبي، ونك دينز عرضاً بحثياً بعنوان «السينما الملتزمة والنظرة الفاصلة» يضمّ فيلمين: «كلنا فلسطينيون/ ثورة حتى النصر» لباسيفيك نيوزريل (١٩٧٣، الولايات المتحدة) و«شجرة الزيتون» لمجموعة «سينما فانسين» (١٩٧٦، فرنسا). أما خالد جرار، فيصوّر محاولات تسلل من جدار الفصل في «متسللون». وفي «عالم ليس لنا»، يقدم مهدي فليفل بورتريه لثلاثة أجيال من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم «عين الحلوة» (جنوب لبنان). أما جمانة مناع، فتعود في «موجز العادات» (تنكّرية ألفريد روك الأخيرة) إلى آخر حفلة تنكرية أقامها ألفريد روك في فلسطين 1942. وفي الأعمال التي تبحث في المجتمع والإنسان والمدن، ترافقنا بارين جدّو عبر «قوانة» في رحلة شاعرية عبر العراق ويسعى سيمون فوجيوارا في «استوديو الأم الحزينة» لإستعادة صورة مفقودة لوالدته بين ذراعي صديقها على شاطئ قريب من كازينو لبنان، حيث عملت راقصة في الستينيات. ويأخذنا أحمد غنيمي إلى مواجهة في «بحاري» على ساحل الإسكندرية.


ويقدم أحمد ماطر قراءة بمكّة في «ضوء اصطناعي». أيضاً، نشاهد أعمال مخرجين لبنانيين كـ «نهاية الزمن» لأكرم زعتري، و«أصداء في غرفة بلا جدران» لنديم مشلاوي. ويعالج مروان حمدان البعد الميثولوجي لعدوان تموز في «يا سيوف خذيني»... وتعرض هذه الاعمال بين «متروبوليس أمبير صوفيل» و«مركز بيروت للفن» وفضاء «أشغال داخلية» طوال المنتدى.