شهدت الغارات الأميركية على سوريا البارحة الاستعمال الحربي الأوّل لطائرات ف 22 ـ

«رابتور» التي تُعَدّ مقاتلات الصف الأول في الترسانة الأميركية، بحسب تصريحٍ أدلى به مسؤول في وزارة الدفاع لشبكة «اي بي سي».
ومقاتلة «رابتور» الخفية كانت قد دخلت الخدمة عام 2005 ولم تستعمل بعد في ميدان المعركة، ولأن قدرتها محدودة على القصف ـ فهي مصممة أساساً للقتال الجوي، ولا يمكنها إلا حمل قنبلتين زنة كل منهما نصف طن ـ فإن المحللين يرجحون استخدامها لحماية القاذفات التي نفذت الغارات من أي تدخلٍ محتمل لسلاح الجو أو الدفاع الجوي السوريين.

أما مهمات القصف، فقد اضطلعت بها قاذفات «بي ـ1» الثقيلة، إضافة إلى مقاتلات «ف-18»، «ف ـ 16»، و«ف ـ15»، التي نفذت أكثر من 22 غارة، أربع عشرة منها ضد «داعش» والباقي استهدف تنظيم «خراسان».
أما صواريخ «توماهوك» الجوالة، فقد كانت حاضرة أيضاً، إذ أطلقت مدمرتان أميركيتان متمركزتان في البحر الأحمر والخليج العربي أكثر من 47 صاروخاً ضد أهداف في سوريا.
وتشير صورٌ عرضتها «جبهة النصرة» إلى احتمال استخدام ذخائر متقدمة، فالصور تعود إلى محرك يستخدم في صاروخ AGM-158 البعيد المدى، الذي يتمتع بميزة الخفاء، وقد دخل الخدمة في الجيش الأميركي السنة الجارية.
(الأخبار)