لإنسي الحاج، هناءةُ الزمن.

وضعَ مِيْسمَه، واضحاً وعميقاً، في جمرة التحديث الأولى ...
ثمّ اكتفى.
لم يشأْ أن تتحوّلَ الجمرةُ، إلى فحمةٍ في السوق.
هناك مَن يُنازِعُ أنسي على قبضهِ الجمرةَ.
لكنّ الجمرة تظلُّ أولى.
إنْ أردتَها، ثانيةً، صارت فحمةً.
أنسي الحاج، عنوانٌ أوّلُ، لدربٍ لن يكون شارعاً.
الفنّ دربٌ ضيِّقٌ.

أخلاقٌ وأسئلة.
السؤالُ الأوّلُ يظلُّ أوّلَ.
هذا ما جادَ به، علينا، أنسي الحاج.
مرةً ، وهو في «النهار»، وأنا عابرُ سبيل في بيروت، قلتُ له:
يا أنسي، لديّ كتابُ شِعر ...
قالَ: هاتِه !
« حانة القرد المفكر» كان ذلك الكتاب .
من الـمُـنْـتَـبَـذ اللندني، أصافحُ أنسي!
Courage camarade!
London 12.01.2014