يقدّم «المستشار السياسي للجيش الحر» في رسالته إلى المملكة لمحة طريفة «عمن هو النظام السوري».

وهذا نصّ البرقية:
بلا شك الكل بات يعرف أن النظام السوري بما يمثله من قيمة استخبارية كبيرة وقذرة للماسونية العالمية هو المتكفل بأن يقوم بكل الأعمال الوسخة ضد العرب والمسلمين وأهل السنة تحديداً (...)

فالبرغم من الاداعاءات المزيفة لبعض الغربيين بالوقوف إلى جانب الشعب السوري، إلا أنه في الحقيقة هو وقوف ظاهري...
ويجب أن نشخص بين طرفيين دوليين في الظاهر هما متفقان، ولكن في الواقع لكل منهما رؤيته في طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى.
الطرف الأول وهم الإنكليز قلب الماسونية العالمية، التي ترى في المسلمين وأهل السنة تحديداً الخطر الحقيقي على الغرب المسيحي... فهم يخافون من الإسلام لما فيه من قيم إنسانية عالية جداً، التي هي في النهاية هدف ومناة كل إنسان على وجه الأرض بحسب الفطرة التي فطره الله عليها...
فلذلك لجأ هذا الطرف الممعن في الكراهية إلى خلق ورعاية شيء غريب على الإسلام والمسلمين وهو التطرف والإرهاب. فبات هذا الموضوع من صناعتهم الخالصة واستخدموا كل الوسائل المتاحة لهم لضرب سمعة الإسلام والمسلمين وأهل السنة تحديداً، لأنهم يرون أن الشيعة هم إحدى أدواتهم الناجحة في هذه المعركة ضد أهل السنة!