سبّب عدم التوافق على لائحة موحدة بين الحزب التقدمي الاشتراكي والحزب السوري القومي الاجتماعي في بلدة عين عطا، حلّ فرع الحزب الاشتراكي في البلدة بتوجيه من رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط.

ولم يرض أعضاء الحزب التقدمي بالدخول في لائحة مشتركة مع أعضاء اللائحة التي ألفها الحزب القومي، رغم المفاوضات والاتصالات التي خاضها الوزير وائل أبو فاعور، إلى ساعات متقدمة من ليل أمس. ويعزو الاشتراكيون عدم رغبتهم في التوافق «إلى تنصّل فريق الحزب القومي من تعهداته في البلدية السابقة، التي جرى التوافق عليها بين الحزبين».
ويشير أبو فاعور إلى أن «الوفاق في عين عطا لم يوفَّق، بعدما استعصى علينا. وصدر قرار من رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط بحل فرع الحزب لأنه لم يتبنّ عملية الوفاق، لكن الأجواء إيجابية، نحن والحزب القومي على اتصالات، وتجري الانتخابات على نحو هادئ وحضاري، وليس هناك ما يعكر صفوها، ومهما تكن النتائج، فسيلتزم الجميع بها، وسنقوم لاحقاً بمعالجة الوضع الحزبي، داخلياً. صحيح أن من يخوض معركة اللائحة المنافسة هم حزبيون اشتراكيون، لكن معركتهم هذه لم يتبنّها الحزب، وليست لائحته.
وإذ عُلم أن قيادة الحزب الاشتراكي قد أبلغت مدير الفرع في البلدة بقرار جنبلاط، وبأنه ورفاقه لم يعد لهم أي صفة حزبية ولا يتمتعون بدعم الحزب في هذه الانتخابات، نفى مدير الفرع أن يكون قد تبلغ «مثل هذا القرار»، وقال إن «المعركة معركة عائلات وليست سياسية، وتجري الانتخابات في البلدة بشكل طبيعي». ولاحقاً، نقلت «الوكالة الوطنيّة» أن القوميين التزموا منازلهم ولم يشاركوا في الاقتراع أو أي نشاط انتخابي، ما أدّى الى فوز لائحة الاشتراكي بالتزكية.
(الأخبار)