أعلن مركز «غماليا» التابع لوزارة الصحة الروسية، في بيان، اليوم، أن تحليلاً شاملاً للعوارض الجانبية أثناء التجارب السريرية، وعلى مدار عمليات التلقيح الجماعية بلقاح «سبوتنيك-في»، أظهر أنه لم تكن هناك حالات تجلط للدم داخل الدماغ.


وأوضح البيان أن اللقاحات القائمة على تقنية النواقل الفيروسية (سبوتنيك-في، أسترازينيكا، جونسون آند جونسون) مختلفة ولا يمكن مقارنتها مع بعضها البعض بشكل مباشر.

ويمكن اعتبار هذا البيان أول ردّ على ما صرّح به الدكتور بيتر ماركس، مدير مركز تقييم وأبحاث البيولوجيا التابع لإدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA، يوم أمس، لشبكة «سي إن إن»، إذ قال في معرض حديثه عن إيقاف التلقيح بـ«جونسون آند جونسون» داخل الولايات المتحدة بعد حالات تجلط في الدم، إنه: «ليس لدينا سبب محدد، لكن السبب المحتمل الذي نعتقد أنه قد يكون متورطاً هنا ــــ يمكننا التكهن به ــــ هو آلية مماثلة قد تحدث مع لقاحات النواقل الفيروسية الأخرى، وهو أن هذه استجابة مناعية تحدث بشكل نادر للغاية بعد تلقي بعض الأشخاص للقاح، وأن الاستجابة المناعية تؤدي إلى تنشيط الصفائح الدموية وتلك الجلطات الدموية النادرة للغاية»

وأكمل بيان مركز «غماليا» الشرح، وأفاد بأن لقاح «أسترازينيكا» يستخدم فيروس «أدينوفيروس» المتناقل بين الشمبانزي لتوصيل المستضد (Antigen)، الذي يتكون من بروتين S جنباً إلى جنب مع منشط البلازمينوجين.

ويستخدم لقاح شركة «جونسون آند جونسون» فيروس «أدينوفيروس» المتناقل بين البشر Ad26 والبروتين S كامل الطول والمستقر بواسطة التعديل الجيني. بالإضافة إلى ذلك، يتم إنتاجه باستخدام خط خلايا PER.C6 (خلايا الشبكية الجينية)، والذي لا يتم تمثيله على نطاق واسع بين المنتجات المسجلة الأخرى.

أما «سبوتنيك-في» فهو لقاح مكون من جرعتين، يستخدم فيروس «أدينوفيروس» المتناقل بين البشر Ad26 وAd5. ولا يتم منشط البلازمينوجين مثل «أسترازينيكا»، والبروتين S كامل الطول والمستقر غير معدّل جينياً (مثل جونسون). ويتم إنتاج «سبوتنيك-في» باستخدام خط الخلايا HEK293، والذي يستخدم منذ فترة طويلة بأمان لتصنيع منتجات التكنولوجيا الحيوية.

وبالتالي، فإن «جميع اللقاحات المذكورة أعلاه المبنية على تقنية النواقل الفيروسية لها اختلافات كبيرة في هيكلها وتكنولوجيا الإنتاج. لذلك، لا يوجد سبب ولا مبرر لمقارنة بيانات السلامة من لقاح واحد ببيانات السلامة من اللقاحات الأخرى»، وفق البيان.

وأعلن مركز «غماليا» أنه على استعداد لمشاركة تكنولوجيا التقنية الخاصة به، مع منتجي اللقاحات الآخرين من أجل مساعدتهم على تقليل مخاطر الآثار الضارة أثناء التلقيح.