كشفت دراسة طبية أنّ فحصاً جديداً للدم يمكنه أن يكشف عن سرطان الثدي قبل خمس سنوات من ظهور الأعراض السريرية للمرض.


وأوضح الباحثون في كلية الطب بجامعة نوتنغهام البريطانية خلال مؤتمر «معهد بحوث السرطان الوطني»، الذي يُعقد بين 3 و5 تشرين الثاني/ نوفمبر، أنّ فحص الدم الجديد يُحدّد استجابة الجسم المناعية للمواد التي تنتجها خلايا الورم في الثدي.

ووجد الباحثون أنّ البروتينات التي تنتجها الخلايا السرطانية وتحثّ الجسم على تكوين أجسام مضادة مقابل أجسام مضادة ذاتية، وتُسمّى «مستضدات»، تُعدّ مؤشراً جيداً للكشف المبكر عن السرطان قبل سنوات من ظهور أعراضه.

وبعدما نجح فحص الدم بأن يفرّق بين العيّنات المُصابة وغير المُصابة بالسرطان بنسبة 84%، توقّعت قائدة فريق البحث الدكتورة دانيا فطاني أن يصبح الفحص الجديد متاحاً في العيادات والمستشفيات في غضون أربع إلى خمس سنوات.

تشمل أبرز أعراض سرطان الثدي، الذي يمثّل 15% من حالات الوفاة بسبب أنواع السرطان المختلفة بين النساء، ظهور كتلة في الثدي تختلف عن الأنسجة المحيطة، وتغيُّر في حجم الثدي أو شكله أو مظهره، وتغيُّر في الجلد الموجود على الثدي، وكذلك احمرار جلد الثدي أو تنقيره.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يتم سنوياً تشخيص إصابة نحو 2.1 مليون امرأة بسرطان الثدي، الذي تسبّب بقتل ما يُقدّر بنحو 627 ألف امرأة العام الماضي.