في لبنان اليوم، هي أكثر من مجرد عائلة أثبتت تميزها في المجال التجاري كواحدة من الشركات الرائدة في مبيعات السيارات. رسامني يونس للسيارات، أو ريمكو ش.م.ل (الوكيل المعتمد لشركة نيسان وغيرها من العلامات العالمية في لبنان) باتت قصة نجاح أوصلتها في سنوات قليلة من المحلية إلى العالمية بخطوات مثابرة، ولتكون أول وكيل للسيارات يدرج على قائمة بورصة بيروت.


في عام 1934، وفي جمهورية ليبيريا في أفريقيا، بدأت الحكاية. هناك أبصرت شركة رسامني النور كشركة ذات طابع عائلي تدير عمليات تجارية لماركات عالمية كفورد وكرايزلر وهوندا وبالموليف وكولغيت.
أولى الخطوات التوسعية اللافتة خطتها الشركة عام 1957، بافتتاحها أول صالة عرض في بيروت لماركات السيارات «جي أم سي» و»أولدز موبيل».
عام 1964، بنت ريمكو صالات عرض خاصة بالشركة وعدداً من المكاتب والمنشآت، وأضافت العلامة التجارية الأوسترالية هولدن، إلى محفظتها. وبعد سنوات من التطور في سوق السيارات، افتتحت ريمكو صالات عرض ضخمة عام 2003، بحضور الرئيس التنفيذي لشركة نيسان كارلوس غصن. وبعدها أطلقت رسامني يونس معرض إنفنيتي في قلب العاصمة بيروت، ليكون أول منشأة منفصلة لإنفينيتي خارج أميركا الشمالية.

اليوم، تضم عائلة رسامني يونس بقيادة رئيس مجلس إدارتها مديرها العام فايز رسامني علامات تجارية عدة في عالم صناعة السيارات مثل إنفينيتي، جي أم سي، كوازاكي، بيجو، يو دي تراكس، رونو، ولوتيس.

سياسة النجاح

خلال فترة وجيزة، تمكنت «رسامني يونس» من تحقيق نجاحات وأرقام مرتفعة في سوق بيع السيارات في لبنان، بفضل استراتيجية البيع المتبعة من قبل الشركة، التي تقوم على ركائز رئيسية كالتسهيلات في الدفع والفوائد المتدنية.
وعلى رغم الأوضاع الاقتصادية والأمنية الصعبة التي شهدتها ويعيشها البلد، فإن سوق السيارات شهدت منافسة قوية بين الشركات، وجاء ذلك نتيجة سعي شركات السيارات إلى تحقيق أرقام مبيعات مرتفعة عبر تقديم عروضات وتسهيلات بالدفع وأسعار تنافسية. وكان لافتاً أن يسجل حجم مبيعات السيارات الجديدة ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بمبيعات السيارات المستعملة.

في هذا الإطار تقول الشركة: «هذا الواقع دفع شركات السيارات إلى استقدام سيارات بمواصفات تتناسب مع السوق اللبنانية، أي حسب الوضع المعيشي لأغلب الفئات الاجتماعية، وكافة الشرائح العمرية، وذلك مع مراعاة المعيار الأساسي للسوق وهو توقعات الزبائن».
تعمد شركات السيارات العالمية دوماً للبحث عن وكلاء لها في الأسواق، لتحقيق انتشار أوسع وزيادة في حجم مبيعاتها. فالوكلاء يمثلون منتجات الشركة الأم، وهم بدورهم يتولون مهمة تقديم السلعة بمواصفات عالية، ولكن بالصورة التي ترضي الزبائن، وذلك لكون الوكيل ملمّاً بتفاصيل التوجهات والحاجات التي يرغب فيها أهل البلد، وعلى دراية بمتطلباتهم وتوقعاتهم الحاضرة والمستقبلية.
تشدّد السياسة المتبعة في الشركة على إخضاع فريق العمل بكل فئاته ومستوياته لدورات تدريب تخصصية سواء في مركز خدمة السيارات وتجهيزها بالمعدات والموارد أو في أقسام الصيانة الروتينية والخدمة الرئيسة لما بعد البيع، وصولاً إلى الأسواق الخارجية، علماً بأن شركة رسامني يونس تملك سلة من الاستثمارات الخارجية منها ما هو موجود في سوريا وفي دول أوروبية كبريطانيا.

في سياق متصل، ومن ضمن سياستها التوسعية في السوق المحلية، عمدت شركة رسامني يونس إلى افتتاح صالة عرض جديدة في منطقة ضبية، شمال بيروت، وذلك لكي تكون على مسافةٍ أقرب من زبائنها في مختلف المناطق لتسهيل عملية التواصل معهم، وتوفيراً لأعباء التنقلات والازدحام.
وبذلك باتت «ريمكو» اليوم تغطي كافة المناطق اللبنانية، سواء عبر صالات عرضها أو عبر وكلائها المعتمدين المنتشرين.
إضافة إلى ذلك، تهتم الشركة بالتركيز على معايير الجودة من طريق تفضيل معايير السلامة والأمان وتقديمها لزبائنها بالشكل المناسب، على الرغم من أن توجهات الأسواق اللبنانية تعتمد بنحو رئيسي على تقديم الأسعار المتدنية من دون التزام أبسط معايير حماية الزبائن وأولويات السلامة العامة. من هنا جاء هدف «ريمكو»، وهو التزام الصدقية تجاه زبائنها التي اشتهرت بها منذ تأسيسها.
من جهة أخرى، إن منتجات الشركة واستراتيجيتها المتبعة في الأسواق اللبنانية ساعدتها على الصمود في وجه الأزمة الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للمواطن اللبناني. فعلى رغم كل الظروف، تمكنت الشركة من مواصلة البيع والمحافظة على مراتب متقدمة في السوق اللبنانية.

ما بعد البيع

دائماً ما يشغل بال مستخدمي السيارات، ارتفاع أسعار قطع البيع وموضوع الصيانة لما بعد البيع، والذي يعتقد البعض أنه يعود إلى سبب اقتصادي داخلي، غير أن حقيقة هذا السبب تعود إلى أن قطع الغيار يصار إلى استيرادها من الشركة الأم، لذلك لا يتأثر الوضع الاقتصادي الداخلي بأسعار قطع الغيار، وخصوصاً أن كافة قطع الغيار مكفولة وذات نوعية عالية توفر للسيارة المتانة والحماية على المدى الطويل. علماً بأن سعر هذه القطع ليس بالضخامة التي يتخيلها البعض، لأن هذه القطع تستهلك لفترة أطول من القطع غير الأصلية الموجودة في السوق.
تقدم شركة رسامني يونس لزبائنها أنواعاً مختلفة من السيارات، التي تتناسب مع كافة الأذواق والفئات العمرية. من سيارات صغيرة ذات محرك صغير إلى سيارات ضخمة ذات المحرك الضخم. ومن سيارات فخمة كنيسان باترول التي تعمل على محرك من 8 اسطوانات، والذي يقدم في الوقت عينه المتانة والفخامة والثبات في القيادة والشكل الأنيق والتقنيات المتقدمة، بالتناسب مع كافة انواع الطرقات، سواء أكانت جبلية أم ساحلية. وتجدر الإشارة إلى سيارة نيسان «ج ت ر» الرياضية التي تمتزج بمواصفاتها السرعة والسلاسة.




إنجازات

شكل عام 2006 عاماً مفصلياً بالنسبة إلى شركة رسامني يونس حيث حققت المرتبة الأولى في سوق مبيع السيارات في لبنان.
عام 2007، حققت ريمكو نمواً بنسبة 74 في المئة عن عام 2006، وحازت 21.3 في المئة من السوق اللبنانية، والحفاظ على موقعها في المرتبة الأولى.
عام 2008 أصبحت ريمكو المؤسسة الأسرع نمواً في قطاع السيارات في لبنان، حيث بلغ النمو ما يقارب 85.7 في المئة من 4273 وحدة في عام 2007 إلى 7932 وحدة عام 2008.
عام 2009 حصدت نيسان الجائزة الأولى في العرض العالمي للسيارات في الشرق الأوسط، وذلك على مدار خمس سنوات.
أصبحت ريمكو واحدة من أهم القيادات الرائدة في السيارات، ونالت معيار الجودة العالمي ISO 9001: 2008 عام 2011.
عام 2012، عقدت ريمكو شراكة مع شركة زارد مان للسيارات الرياضية
عام 2013، حصدت ريمكو معظم الجوائز والشهادات العالمية، حازت 50٪ من حصة سوق السيارات اليابانية في لبنان.