برعاية وحضور وزير البيئة فادي جريصاتي، أقامت شركة «أي بي تي»، في مقرّها الرئيسي في عمشيت، طاولة حوار ضمت ثلاثين شخصية لمناقشة تقرير المسؤولية الاجتماعية لعام 2018 ولافتتاح محطتها الجديدة المستدامة والصديقة للبيئة، والتي حوّلت مفهوم محطات الوقود من مصدر للمواد الملوّثة إلى محطة لإعادة التدوير وخفض منسوب البقايا الملوّثة في الهواء والأرض.

تتميّز المحطة بمنتجاتها النظيفة والصديقة للبيئة من البنزين العصري كوانتوم والديزل البيولوجي وجهاز تعبئة الإطارات بالنيتروجين، إضافة إلى أنظمة تخزين الطاقة من نظام الطاقة الشمسية ونظام شحن كهربائي للسيّارات ونظام استعادة البخار ونظام غسيل السيارات بتقنية الليزر المجهز بنظام VNR لتوفير الطاقة.
وفي المحطّة أيضاً نظام إضاءة ذكي قادر على خفض استخدام الطاقة بنسبة 80% ونظام تهوئة بتقنية a134R، وتتمتع بنظام تفريغ عن بُعد ونظام التعرّف التلقائي على الآليات والسيارات. وهي مجهّزة بمكننة كاملة مرتبطة بغرفة قيادة رئيسية في مقر الشركة. وللتخلّص من النفايات ومنع أيّ تسربات، تضم المحطّة خزاناً مزدوج الجدار مع نظام لكشف التسرب ومحلل للانبعاثات وأنابيب بولي إثيلين مزدوجة الجدار لمنع التسرّب وجهاز فصل المواد النفطية عن الميا.
كما يتوفر في المحطة نظام خاص لمعالجة المياه، يعمل على إعادة التدوير، ما يخفض الهدر بنسبة 65%، كذلك تستخدم مواد كيميائية قابلة للتحلل في المغاسل. وحفاظاً على الصحة والسلامة تتوزع في المحطة طفايات حريق بالإضافة إلى الرمل وعلامات السلامة ومزيل الرجفان الخارجي الآلي (AED).
وأكد نائب رئيس مجلس الإدارة في أي بي تي طوني عيسى أن «المحطة التي نفتتحها هي تنفيذ لمضمون تقرير أعدته لنا وكالة التمويل الدولية حول كيفية بناء المحطة المستدامة الخضراء والصديقة للبيئة، وهي ترجمة عملية لرؤية أي بي تي واستراتيجيتها الراسخة في موضوع الاستدامة والممارسة المسؤولة للأعمال».