52 ألف دولار من «بيبلوس» لجمعيات أهليّة

قدّم بنك بيبلوس، للسنة السابعة على التوالي، هبة بقيمة 52 ألف دولار أميركي لجمعيات أهلية لبنانية في احتفال في مركزه الرئيسي في الأشرفية. والتبرعات هي حصيلة مبادرة يقوم بها المصرف تتمثل في إشراك المورّدين من زبائنه في تقديم هدايا نهاية السنة إلى المؤسسات والشركات الكبرى التي يتعامل معها.


إذ يحسم المورّدون نسبة من أرباحهم على هذه الهدايا، ويضيف إليها بنك بيبلوس مبلغاً مساوياً، لدعم جمعيات أهلية معينة. وأكد نائب المدير العام، مدير الإدارة التجارية في مجموعة بنك بيبلوس، فادي نصار، أن «نجاح هذه المبادرة على مر السنين لفت انتباه موردين جدد أبدوا اهتماماً بالانضمام إلينا والمساهمة في مساعدة المنظمات غير الحكومية المحلية».
وقد شارك في مبادرة بنك بيبلوس لهذا العام الموردون: Vintage Wine Cellar، Les Caves de Taillevent، Ethel، Vincenti & Sons، Patchi، وEnoteca.

التواصل بالـ WhatsApp مع بنك عوده
أطلق بنك عوده حلّ WhatsApp للأعمال بهدف تقديم تجربة أكثر شخصنة لعملائه. فباستخدام Nexmo، واجهة برمجة التطبيق من طراز Vonage
(Vonage API Platform)، يدعم بنك عوده منصّة WhatsApp للأعمال ليسهّل تجربة العملاء ويضعها في متناول الجميع. وتتيح القدرة على الاتّصال بالعملاء بواسطة تطبيق الرسائل القصيرة للمصرف أن يمكّن عملاءه من الولوج إلى معلومات مفيدة، ما يساهم في إعطاء تجربة العميل في المصرف معنىً جديداً. وبفضل واجهة برمجة التطبيق من Nexmo، أصبح بإمكان بنك عوده أن يتّصل مباشرةً بالعملاء بواسطة خدمة WhatsApp، ما يزيد من مستوى الخدمات التي يقدّمها المصرف إلى عملائه المستفيدين من العمليّات بالتجزئة ونشاطات المصرف الخاصّ.
مع خدمة WhatsApp، يمكن لعملاء بنك عوده أن يدردشوا مع موظّف للمصرف لتلبية حاجاتهم الخاصّة وأن يتعرّفوا الى مجموعة من الخدمات والمنتجات الماليّة.
واعتبر المدير العام للبنان ــــ بنك عوده، مارك عوده، أنه «لم تعد هناك حاجة لإثبات أهميّة الاتّصالات المتنقّلة. لهذا السبب، بات من الضروري التواصل مع العملاء بالطريقة التي يتوقّعونها، بدءاً من الإشعارات ودعم الدردشة (notification and chat support)، وصولاً إلى وظائف أخرى في المستقبل القريب».

«لبنان والمهجر» يكّرم الإعلاميين


نظّم بنك لبنان والمهجر مأدبة غداء في فندق Four Seasons على شرف الصحافيين والإعلاميين، حضرها نقيبا الصحافة والمحررين وصحافيون ومسؤولون في المصرف؛ على رأسهم سعد أزهري رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لبنك لبنان والمهجر. أزهري شدّد في كلمة له على ضرورة القيام بإصلاحات شاملة ومطلوبة للاستفادة من مؤتمر «سيدر» ولإنعاش الإقتصاد وتحديثه، وخصوصاً «الإصلاحات في المالية العامة. إذ ارتفع عجز الميزانية نسبة إلى الناتج إلى 11% عام 2018 نتيجة سلسلة الرتب والرواتب ويجب خفضه إلى 8% عام 2019 للتقيّد بشروط مؤتمر «سيدر». ويُعتبر الإصلاح المالي المدخل الرئيسي للنمو الاقتصادي الشامل ولخلق فرص عمل، إذ إنه يرفع من التصنيف الائتماني ويخفّض أسعار الفائدة ويوفّر المزيد من التمويل إلى القطاع الخاص».