يتوجّه حساب «Spring» من «عوده» إلى الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً. وهو يشجّعهم على تولّي مسؤوليّة أموالهم، والبدء بالادّخار وبإدارة مصاريفهم. وقد تمّ تحديث هذا الحساب في أيلول 2017 بحيث أضيفت إليه ميزات جديدة مستوحاة من اتّجاهات السوق المعاصرة، وتلبّي حاجات الشباب الأكثر إلحاحاً. ويتمّ الترويج لحساب «Spring» بواسطة حملة جديدة تحت شعار «مهمّ تختار، والأهمّ أن يكون خيارك صحّ مع حساب Spring»، وهي تقدّم مجموعة جديدة من المنافع المتعلّقة بالحساب، منها:

- برنامج ولاء يخوّل أصحاب الحساب تجميع النقاط واستبدالها بمنتجات التقنيّة العالية («high tech»)، من مجوهرات وغيرها من الهدايا التي يتمّ اختيارها من فهرس مكافآت بنك عوده. بالإضافة إلى 300 نقطة مكافأة يحصلون عليها لدى استعمال بطاقتهم للمرّة الأولى، كما أنّ أصحاب هذا الحساب يحصلون على نقطة بدل كلّ 10 د.أ. يصرفونها على البطاقة.
- ورش عمل مجّانيّة لتطوير مسيرتهم المهنيّة وتعزيز مهاراتهم، لا سيّما تلك المتعلّقة بالتواصل الاجتماعي، حلّ المسائل، القيادة، والتفكير الإبداعي.
- خصومات لدى عددٍ من التجّار، من دور السينما إلى المطاعم، مروراً بمحلّات التقنيّة العالية وغيرها.
- استرداد النقود على خطوطهم الخلويّة المسبقة والمتأخّرة الدفع عند استعمال بطاقتهم لدى أجهزة نقاط البيع، أو عبر الإنترنت، أو في محطّات Medco/Phoenicia.
- برنامج التطوّع (Volunteer Program) الذي يسمح لهم بالمشاركة في نشاطات المسؤوليّة الاجتماعيّة.
- يمكن لأصحاب حساب «Spring» أن يقدّموا طلباً لفترات تدريب في بنك عوده، علماً أنّ آخر موعد للتسجيل هو 31 آذار وأنّ عمليّة القبول تخضع للمعايير الخاصّة التي يعتمدها قسم الموارد البشريّة.

ميزات تفاضلية
وتماشياً مع مهمّة بنك عوده القاضية بتحضير الشباب لدخول عالم العمل، يشجّع المصرف كلّ أصحاب حساب «Spring» على أن يكونوا «سفراء Spring»، ما يعطيهم خبرة قيّمة في المبيعات، ويكسبهم مكافآت ومنافع ضمن ساعات الدوام، بالإضافة إلى فترة تدريب داخل المصرف خلال فصل الصيف. وحين يبلغ أصحاب حساب «Spring» من العمر 24 عاماً، يستفيدون من المعاملة التفضيليّة نفسها على منتجات عدّة.
ويسمح تعزيز الثقافة الماليّة لدى الشباب بتولّي مسؤوليّة أموالهم واتّخاذ القرارات الصحيحة، وبالتالي تعزيز محيطهم الاجتماعي. لذا، قام بنك عوده بترويج برامج مختلفة على قنوات التواصل الاجتماعي، ونشاطات مصمّمة خصّيصاً لهم في هذا الإطار.
بالإضافة إلى ذلك، يزور فريق «Spring» من «عوده» المدارس والجامعات لترويج هذا الحساب وإطلاع التلامذة والطلّاب على خصائصه. كما يتمّ استخدام قنوات التواصل الاجتماعي بكثافة لتشجيع التوعية الماليّة بواسطة نصائح تعليميّة، وفيديوهات ومسابقات تفاعليّة.

مواكبة التكنولوجيا
شهدت السنوات الماضية تطوّرات هائلة في التكنولوجيا ووسائل الاتّصال، وقد شكّل الشباب النسبة الكبرى في سهولة التعامل معها بحيث أصبح اعتمادها جزءاً أساسيّاً من حياتهم اليوميّة، ما دفع بنك عوده إلى الالتزام بمواكبة هذه التطوّرات والتغيّرات بهدف تزويد عملائهم بأحدث الابتكارات التي كان آخرها مشروع «Omni Channel» وهو قناة تتيح لعملاء المصرف التمتّع بالوظائف والخدمات نفسها المتوافرة عبر جميع قنواتها الرقميّة (أي الخدمات المصرفيّة عبر الإنترنت، وتطبيق Mobile App، ومركز التواصل، وأجهزة الصرّاف الآلي)، وذلك من خلال تأمين مرونة غير مسبوقة عند قيامهم بالعمليّات المصرفيّة البسيطة في أيّ مكان وأيّ وقت.

بما أنّ الشباب يهوون المحادثة، فقد أصبح بإمكانهم طرح أي سؤال على «أندي»


كما باتت أجهزة الصرّاف الآلي بمتناول العملاء حتّى الساعة السابعة مساءً للقيام بعمليّات مصرفيّة أكثر تعقيداً. فضلاً عن ذلك، يستكشف بنك عوده مفهوم الذكاء الاصطناعي الذي من شأنه أن يلعب دوراً حاسماً في القطاع المصرفي. فيشكّل «أندي» (Andi) أحد مبادرات الذكاء الاصطناعي التي أطلقها المصرف وبرنامج المحادثة التفاعليّة الأوّل في المنطقة. وبما أنّ الشباب يهوون المحادثة، فقد أصبح بإمكانهم طرح كلّ ما لديهم من أسئلة على «أندي»، مثل احتساب القروض وتقديم الطلبات للحصول عليها، تحديد مواقع فروع المصرف وأجهزة صرّافاته الآليّة، تقييم وقت الانتظار في فرع معيّن، وغيرها من المعلومات، بحيث يعطي العملاء أجوبة سريعة وتلقائيّة. فهو مساعد رقمي مرن يمكن الوصول إليه عبر صفحة بنك عوده على فايسبوك. كما أنّه يَعِدُ بخصائص إضافيّة في المراحل المقبلة.