جال وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال، عباس الحلبي، على بعض مدارس منطقة النبطية في إطار التحضير للامتحانات الرسمية خلال الشهر الجاري. وشملت الجولة «المنطقة التربوية» في النبطية، حيث التقى رئيس المنطقة أكرم أبو شقرا، ثمّ تفقّد «روضة كفرّمان» و«ثانوية رمال رمال» و«متوسطة شوكين».


وفي «متوسطة زبدين الرسمية»، كان في استقباله النائب هاني قبيسي. واختتم الجولة بلقاء موسع أقيم في «ثانوية حسن كامل الصباح» في النبطية مع مديري الثانويات والمدارس الرسمية في محافظة النبطية بحضور النائب ناصر جابر.

وأكد الحلبي خلال الجولة أن الامتحانات الرسمية ستجرى في مواعيدها ابتداءً من 25 حزيران للشهادة المتوسطة ويتبعها الشهادة الثانوية بفروعها الأربعة. واستعرض التحضيرات التي تتخذها الوزارة لتأمين المستلزمات اللوجستية والإدارية من مراكز الامتحانات والقرطاسية والمستحقات المادية التي تخوّل الأساتذة والمراقبين الانتقال إلى مراكز الامتحان ولاحقاً التصحيح.

ورداً على استفسار من الأساتذة المتعاقدين، أشار الحلبي إلى أن «قسماً كبيراً من المتعاقدين قبضوا مستحقاتهم وعدد قليل فقط منهم لم يقبض، بسبب الأخطاء المادية في معلوماتهم إن كان من قبلهم أو من قبل المدير أو النظام المعلوماتي في الوزارة. لكنّ العمل جارٍ لتذليل كل العقبات لأن من حقهم الحصول على ما وعدناهم به».

أما عن المطالبة بزيادة البدلات، فلفت إلى أن «الجداول التي تصل من المدارس تحوّل إلى وزارة المالية. لكن هناك تقصير في الإمكانات المالية لوزارة المالية. فالإنفاق يتمّ بحسب القاعدة الاثني عشرية والاحتياطات ليست كافية، وهذا ما يَحول حتى دون قبض بدلات النقل»، متأملاً «مع المجلس النيابي إقرار موازنة 2022 التي تتيح توفر الأموال اللازمة لدفع كل المتأخرات».

وتطرق الحلبي إلى الشكاوى من بعض مدارس منطقة النبطية الخاصة التي حدّدت أقساطها الجديدة بالدولار الطازج. وقال إن «طلب القسط بالدولار من قبل المدارس الخاصة هو مخالف لقانون النقد والتسليف، ومخالف للأخلاقيات في هذه الظروف»، مشيراً إلى «إصداره تعميماً بعدم إلزامية أولياء الأمور بدفع الأقساط بالدولار».