لم يفصح التيار النقابيّ المستقلّ عن ملامح خطّته لمواجهة ما سمّاه «الانقلاب» على رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، بل اكتفى بالقول إنّها ستكون «مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، ما لم تتراجع القوى الحزبيّة والسياسيّة عن التعديلات المهرّبة للنظام الداخلي للرابطة». التيار وصف، في مؤتمر صحافي عقده اليوم، يوم انتخابات الهيئة الإدارية التي ستجري بعد غدٍ الأحد، بـ«الأسود والمشؤوم» في تاريخ الرابطة، مؤكداً عدم الاعتراف بالهيئة الإدارية التي ستُنتخب في هذا التاريخ، وطلب من المندوبين عدم انتخابها. لكنّه لم يعلن ما إذا كان سيشارك في انتخابات الفروع، خصوصاً أنه اعتبر «(أننا) أمام رابطةٍ انتخبت المندوبين على أساس النظام الداخلي الشرعي، وتريد أن تهرّب انتخابات الهيئة الإداريَّة على أساس نظام داخلي مزوّر لا يريده الأساتذة».

وفي الوقت نفسه، دعا التيار الأساتذة في الملاك والمتمرّنين والمتقاعدين والمتعاقدين إلى «خوض معركة استعادة الرابطة والحفاظ على وحدتها بالتصدي لمشروع خطفها وتصفيتها ومنع الانقلابيين من أخذها إلى المجهول».
وأشار التيار إلى «(أننا) حاولنا مع بعض القوى النقابيّة والسياسيّة وقف هذا الانقلاب المليشياوي، لمصلحة قرارٍ نقابيٍ حرّ ومستقلّ في الرابطة لكن دون جدوى، فقرار تعديل النظام الداخلي للرابطة محكوم بقرار سياسي، يقدّم المحاصصة الحزبيّة على القرار النقابي المستقلّ من أجل الإمساك بالقرار بها عبر الأزلام والتابعين، وذلك لتمرير أجندات سياسيّة واقتصاديّة، وفي طليعتها شروط (مؤتمر) سيدر (باريس 4) عبر تغطية ضرب الموقع الوظيفيّ من خلال القبول بالدرجات الستّ في سلسلة الرتب والرواتب للأساتذة الموجودين في الخدمة فقط دون المتمرنين، ضرب التقديمات الصحية والاجتماعية، وعودة تقييم الرئيس لمرؤوسيه ورفع ضريبة الـ TVA إلى 15% وضرب المعاش التقاعدي للمتقاعدين».
التيار طلب من وزير التربية مروان حمادة البتّ بموضوع الطعن في مسألة تعديلات النظام الداخلي للرابطة المقدَّم إليه بواسطة مقرّر فرع البقاع في الرابطة حسن مظلوم، للحفاظ على وحدة الرابطة قبل فوات الأوان.