◄ تتصارع في ذهن الراوي السنوات، كأنّه يسابق العمر، أو يسابق الزمن. من خلال سرد يومياته مع «نينو» هرّ ابنته، شريكه في الحياة اليومية وفي الكبر، نرى كيف يتربّص به الهر العجوز المريض، والموت أيضاً. تتقاطع يومياته إلى جانب «نينو» مع شريط حياته، وعلاقاته العاطفيّة، وزائرتيه إكرام وإيناس. في «ألبوم الخسارة» (دار الساقي)، يدخل الشاعر عباس بيضون عالم الرواية للمرة الثانية، بعد «مرايا فرانكنشتين» التي صدرت عن «الساقي» العام الماضي، وتصدر بالفرنسيّة مطلع 2012. وسيوقّع بيضون روايته الجديدة في «معرض بيروت العربي الدولي للكتاب» المقبل.


◄ في رواية «خطاب راكان في الزمان وأهله» (دار الفارابي)، يحكي باسل عبد الله قصة أمير نشأ في قصر، على جزيرة تدعى ياوار. مع تقدّمه في السنّ، اختلفت نظرة الأمير إلى العادات والتقاليد التي تربّى عليها منذ صغره، فبدأ محاولة التحرر، والبحث عن هويته الضائعة خارج محيط القصر الملكي. هذه الرواية الأولى للمحامي والناشط الحقوقي اللبناني، وفيها يأخذنا في رحلة تخلّي عن امتيازات حياة القصر الذي غادره، لينتهي به المطاف إلى طرح رؤيته على أبناء جزيرته، حول أحوال زمانه وأحوال أهل هذا الزمان.

◄ أشجار بلّوط، والصنوبر، والأرز، والسنديان، جزء من الثروة الحرجيّة اللبنانية التي اجتاحتها الحرائق، وقضى عليها الإهمال. في كتاب متعدد الوسائط بعنوان «في قلب غاباتنا» (المؤلّف ــ SWEPLIX)، يعيد المصوّر ملكان باسيل اكتشاف أكواز الصنوبر، وروائع الطبيعية المتخفيّة في وادي قاديشا. بعيداً عن الإطناب والإنشائيات، يلتقط صوراً لأشجار رائعة الجمال، صمدت رغم كلّ شيء، كأنّها الشاهدة الوحيدة الباقية على إرث طبيعي هشّ، ينقسم الكتاب بين صور نادرة، وشرح مفصّل عن تاريخ الأشجار التي وجدها باسيل في مناطق لبنان المختلفة، إضافةً إلى أسطوانة مدمجة.

◄ صدر عن «مركز دراسات الوحدة العربية» كتاب «الإسلام والمسيحية في شرق أفريقيا من القرن 18 إلى القرن 20»، وفيه يدرس الباحث عبد الرحمن حسن محمود، الوجود الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي والديني لكلٍّ من المسيحيين والمسلمين في دول «إيغاد» IGAD (السودان، إثيوبيا، إريتريا، جيبوتي، الصومال، كينيا، أوغندا). يعالج الكتاب إشكاليّة العلاقات المسيحية ـــــ الإسلامية، في تلك المنطقة، وما يدور من حروب داخلية أو بينية، في بعض دولها.

◄ في اللاذقية في الثمانينيات، حكايات حب وعنف وانتظار مواسم الصيد والقطاف، والبحر يهدأ أو تتكسر أمواجه على الشاطئ. وبين مئات الآلاف من الناس العاديين تتحرك شخصيات مسكونة بالتحدي والولع البحري بالسفر والاختفاء والحنين، وثمة صيادون يحاولون ترويض البحر بالديناميت، وآخرون يحاولون ترويض البشر بمشتقات الديناميت... هذا بعض ما يرويه الزميل زياد عبد الله في روايته «ديناميت» الصادرة أخيراً عن «دار المدى». الصحافي والكاتب السوري يروي شذرات من ذاكرة مدينته الساحليّة، على وقع الأحداث الدامية التي تجتاح بلاده اليوم.