رغم الانتقادات الكثيرة الموجهة إليهما، يصرّ الأخوان فادي وزاهي حلو على تنظيم حفلة «موركس دور» كل عام. وفي الدورة الحادية عشرة التي ستقام بعد غد، لم يختلف الوضع كثيراً. إذ تعرّض الأخوان إلى هجوم كبير من فنانين وممثلين ومخرجين. لكن المنظَِّمَين يصران على أن «لا محسوبيات في توزيع الجوائز» ويعبّران عن أمنية واحدة تراودهما منذ سنوات وهي «تكريم السيدة فيروز (الصورة) بجائزة خاصة لأنها الشخصية اللبنانية ـــــ العالمية الأقوى فنياً». ويتذكّر الأخوان الدورات السابقة بحسناتها وسيئاتها «لكن النتيجة حتى الآن جيدة، وهو ما نستنتجه مما نسمعه من حولنا». ويقول فادي حلو إنه «كان من الطبيعي أن تواجه هذه الجائزة مجموعة من الانتقادات... لكننا في النهاية نقدم نتيجة عادلة جداً تجمع بين اختيار الجمهور والنقاد. والهدف بالطبع هو إلقاء الضوء على المبدعين في لبنان والعالم العربي». أما عن انتقال الجائزة من lbc إلى mtv فيبدو السبب واضحاً بالنسبة إلى الأخوين «mtv أعطتنا مساحة أكبر وتغطية أوسع... ولا نزال نكن كل احترام وتقدير لـ«المؤسسة اللبنانية للإرسال»». وينفي فادي حلو أن تكون «أم. تي. في» تتدخّل في النتيجة «أما وجود منى أبو حمزة في لجنة التحكيم، فلأنها وجه إعلامي معروف، وتدير برنامجاً حوارياً أسبوعياً».

لكن لماذا لا تتوسّع الجائزة لتشمل نجوماً من مختلف العالم العربي؟ يقول حلو إن «التصويت مفتوح لكل الدول العربية... تصلنا أسئلة كثيرة عن الجائزة من القاهرة وتونس والجزائر وبغداد، لذلك اخترنا تكريم عدد من النجوم العرب في كل الدورات... لكن الحصة الأكبر تبقى للبنان». من جهة أخرى، يشير الاخوان بفخر إلى أن قطاع الدراما في لبنان تطوّر كثيراً، ولذلك ألّفا في السنوات الأخيرة لجنة خاصة بالمسلسلات «عندما بدأنا عام 2000، كان هناك مسلسل واحد هو «نساء في العاصفة» أما اليوم فيتنافس 21 مسلسلاً لبنانياً على نيل الجوائز». ويشار إلى أن اللجنة التنظيمية استحدثت في هذه الدورة جائزة تكريمية خاصة بالأطفال المصابين بالسرطان.