◄ مضيفة طيران مغربيّة تحكي كل ما شهدته وسمعته في المملكة العربية السعودية، تحت عنوان «جنس في المدينة». صدرت الطبعة الفرنسية من العمل العام الماضي عن دار «بلون» بتوقيع ليلى ب، وقد تولّت تعريبها اليان صقر، وصدرت أخيراً عن «دار الخيال». ترفع المؤلّفة النقاب عن مجتمع النساء المحجوب عن أنظار العالم، وتنقل إلينا أحاديثهن وأحلامهن. نساء قابعات في الظلمة يشاهدن العالم من خلال شاشة التلفزيون، على أمل التشبه بالغربيات المتحررات.


◄ أصدرت «مؤسسة الفكر العربي» أخيراً، ضمن «سلسلة معارف»، مجلداً بعنوان «تقرير حالة حوار الثقافات في العالم»، وهو دراسة مسحية لصحف ودوريات إنكليزية وفرنسية وألمانية وعربيّة. ويأتي التقرير ضمن اهتمام المؤسسة بـ«مناخ الاحتقان السائد بين الثقافتين العرب ـــــ إسلاميّة من ناحية، والثقافة الغربيّة من ناحية أخرى»، كما يرد في مقدّمة التقرير. ويشتمل الكتاب على محورين أساسيين: أولهما، صورة الغرب في الصحافة العربيّة، وثانيهما صورة العرب في الصحافة الغربيّة.

◄ «لا جماهير من دون قائد، كما لا قائد من دون جماهير»، كتب غوستاف لوبون (1841 ـــــ 1931) قبل قرن من الزمن. كتاب عالم الاجتماع والطبيب الفرنسي المرجعي «سيكولوجية الجماهير» صدر أخيراً في طبعته العربية الثالثة عن «دار الساقي». شهد لوبون أزمات الأنظمة الديموقراطية البرلمانية وبزوغ نجم الاشتراكية، واستطاع بلورة نظريته في نفسية الشعوب. مثّل الكتاب مقدّمة لما يدعى اليوم علم النفس الاجتماعي، ويجدر التوقّف عنده ملياً في عصر صعود نجم الجماهير العربيّة.

◄ «أن نعيش الوحدة ونحن ستة ملايين نسمة على هذا الكوكب أمر مثير للسخرية»، يقول الشاعر الدانماركي نيلس هاو (1949). عن «الدار العربية للعلوم» صدر ديوان هاو «حين أصير أعمى» أخيراً، وقد تولّى تعريبه جمال جمعة، وقدّم له الناقد فاضل العزاوي.

◄ تقدّم الباحثة الجزائرية جيجيكة إبراهيمي في «حفريات الإكراه في فلسفة ميشال فوكو» (منشورات الاختلاف ـــــ دار الأمان)، قراءة عميقة لشتى الخروق الأخلاقية والسياسية والقانونية اللاإنسانية التي تؤصِّل للإكراه، وتعمل على تأييده. تعتمد هذه الدراسة على أربعة فصول، تبدأ من قراءة فوكو لأرشيف الطب النفسي والكيفية التي جعلته يأخذ بعداً آخر غير التكفل بالمرضى ومعالجتهم، وصولاً إلى استقراء الفيلسوف الفرنسي لتاريخ الجنسانية وتجسداتها.

◄ صدر عن «مركز دراسات الوحدة العربية» عدد شهر أيار (مايو) من «مجلة المستقبل العربي»، وفي مطلعه افتتاحية «العروبة والديموقراطية» ليوسف الشويري. ويتضمن العدد مجموعة أبحاث منها «العلم والسيادة: الآفاق والتوقعات في البلدان العربية ـــــ التعاون العلمي في البلدان العربية» لأنطوان زحلان. ويتضمّن العدد ملفاً عن الحركات الاحتجاجية العربية.