اتهم النائب العراقي طلال الزوبعي القوات الأميركية بـ«سرقة» الأرشيف اليهودي العراقي من البلاد وإعطائه لإسرائيل. وفي تصريح له أخيراً، قال رئيس اللجنة البرلمانية للسياحة والآثار إنّ قوات الاحتلال الأميركي وجدت الأرشيف في أحد السجون التي اقتحمتها في المركز الرئيسي لاستخبارات نظام صدّام حسين. ويتألف الأرشيف من 16 صندوقاً خشبياً وحديدياً تحتوي على مستندات مصنوعة من الجلد، إضافة إلى مخطوطات ومؤلفات وكتابات عن التوراة، وفق ما أكدت المكتب الإعلامي للجنة العلماء المسلمين.

وتابع الزوبعي أنّ الأميركيين خططوا لنقل الموجودات تحت حمايتهم في حزيران (يونيو) عام 2003، بعدما وقّعوا اتفاقاً مع العراقيين على إعادتها بحلول 2005، إلا أنهم سرعان ما سلّموه إلى الإسرائيليين الذين «غرقوا في سعادة عارمة لاستعادة تاريخهم». «حصلوا على أفضل أرشيف مرجعي حول الوجود اليهودي في الشرق الأوسط» يقول الزوبعي، مضيفاً: «البروباغندا الإسرائيلية عن الاضطهاد التاريخي لليهود في المنطقة، ستزداد من الآن وصاعداً لأن الوثائق الحقيقية الوحيدة التي تثبت العكس باتت في أيديهم اليوم».
(الأخبار)