تعيش الساحة الإعلاميّة البريطانيّة هذه الأيام «ثورة» لن تهدأ قريباً، إذ احتلت الفضيحة الجنسية التي كان بطلها السير جيمي سافيل معظم عناوين الصحف الرئيسية. نجم التلفزيون البريطاني الراحل، الذي توفي في تشرين الأول (أكتوبر) 2011 عن عمر ناهز 84 عاماً، برزت أدلّة جديدة في تورّطه في قضايا اغتصاب قاصرات والتحرش بهنّ على مدى حوالى 40 عاماً. إذ تشجعت مجموعة جديدة من الفتيات للإدلاء بإفادتهن أمام الشرطة، فوصل عدد الضحايا المفترضات إلى 25، وفق ما أعلنت أمس صحيفة «ديلي تلغراف». وقد استندت الصحيفة إلى أحدث تقرير صادر عن شرطة سكوتلانديارد، يؤكد أنّه وجِّهت لسافيل ثماني تهم تشمل الاغتصاب والاعتداء الجنسي على فتيات راوحت أعمارهن بين 13 و16 عاماً.

وأعلنت الشرطة أنها أرسلت فريقاً خاصاً من المحققين إلى المستشفيات التي كان سافيل متطوعاً فيها ويمدها بالأموال للتأكد من عدم تورطه في أعمال مشابهة لتلك التي كانت ترتكب في غرفة ملابسه خلال فترة تقديمه برنامج «جيم سيصلحها» Jim›ll Fix It (من عام 1975 حتى 1994) عبر «بي بي سي».
من ناحيته، يرى ليني هاربر المحقق السابق في قضايا استغلال الأطفال «أعتقد أن الرجل متورط في فضيحة التحرش بالأطفال في دار الأطفال Haut de la Garenne عام 2008»، وفقاً لما جاء في صحيفة «ديلي ميل». ويأتي ذلك في الوقت الذي قدم فيه المدير العام لـ«بي بي سي» جورج انتويسيل اعتذاراً من ضحايا سافيل داخل المؤسسة، مطالباً بإجراء تحقيق سريع.