ضمن سلسلة أنشطتها التي تهدف إلى دعم المشهد الثقافي الفلسطيني، خصوصاً في لبنان، وتعزيزاً للصلات بين العاملين في المجال الثقافي في المخيمات مع زملائهم في لبنان وخارجه، أعلنت «مؤسسة عبد المحسن القطان» (فلسطين) إطلاق مشروع «صِلات: روابط من خلال الفنون» بالشراكة مع «صندوق الأمير كلاوس» (هولندا) لدعم مشاريع ثقافية فنية ترمي إلى إشراك واستهداف فئات معينة من سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان وتعزيز الحياة الثقافية فيها.

وفي بيان صحافي أصدرته أمس، أعلنت المؤسستان تخصيص مبلغ 310 آلاف يورو على مدى ثلاث سنوات لمشروع «صِلات: روابط من خلال الفنون». يوفّر الأخير دعماً على مستويين: أولهما على صعيد المؤسسات من خلال مخاطبة عدد معيّن من المؤسسات الثقافية في لبنان وتقديم مقترحات لمشاريع ثقافية تنمّي قدرات العاملين في المجال الثقافي في المخيمات، كما تثري الوعي النقدي لدى الناس، وتعمق اهتمامهم بالثقافة والفنون.
أما المستوى الثاني فهو على صعيد الأفراد، إذ ستعلن «مؤسسة عبد المحسن القطان» قريباً فتح باب التقدم بمقترحات لمشاريع فنية للفنانين الفلسطينيين الشباب في لبنان ضمن مجالات الفنون البصرية والأدائية والأدب. وعموماً، تُعطى الأولوية للمشاريع التي تثبت قدرتها على تخطّي الحواجز التي يفرضها الواقع على الحياة الثقافية في المخيمات الفلسطينية، وتمدّ جسور تواصل بين المخيم والمحيط، على أن تبصر هذه المشاريع المختارة النور في ربيع عام 2013.
يذكر أنّ «مؤسسة عبد المحسن القطان» تنمويّة مستقلّة غير ربحيّة تعمل منذ عام 1998 في حقلي الثقافة والتربية مع فئات مجتمعيّة متنوعة في المجتمع الفلسطيني.
أما «صندوق الأمير كلاوس» فهو جمعية تأسست في عام 1996 في هولندا، ويهدف إلى دعم التعبير الإبداعي والإرث الثقافي من خلال التعاون مع شركاء ذوي امتياز في أماكن حيث مصادر الإنتاج الثقافي وفرصه محدودة. وستقوم المؤسستان بجذب تمويل من جهات أخرى بهدف ضمان استمرارية مشروع «صلات» وتوسيع نطاق عمله.
http://www.qattanfoundation.org
(الأخبار)