إنه الهروب إلى الرومانسية. موضة Dark Beauty (الجمال القاتم) حطّت في ميلانو، وباريس، ونيويورك ولندن. لعلّ ألكسندر ماكوين يشعر بالطمأنينة بعد رحيله، فرومنطيقيته المتوحّشة تجذّرت في عالم الموضة. بدا المصمّمون متأثّرين حديثاً بالجانب المظلم من رائعتي السينما «ميتروبوليس» لفريتز لانغ و«ستارز وورز» لجورج لوكاس، وموضة «الروبوتات» المستقبلية. في موسم خريف وشتاء 2012، انتقل هوس مصمّمي موضة الأناقة القاتمة إلى عالم القوطية Gothic.


لم يأتِ إلهام هذه الأناقة من أفلام الرعب لتيم بورتون مثلاً، بل إنّها القوطية الجديدة الناعمة المُترفة، قوطية دور «جيفنشي»، «إيف سان لوران»، «فرساتشي»، ألكسندر ماكوين... للقوطية تاريخ غريب يستحضر صور الموت والدمار، ويرمز إلى كلّ ما هو قاتم ومتجهّم وجنائزي ومتوحش. هذه الدلالات جعلت القوطية رمزاً للتمرّد، ما يشير إلى أهميتها في ثقافة المراهقين. لكنّ ماكوين أراد أيضاً في حياته إحداث صدمة بأزيائه القوطية كي يولّد أحاسيس قوية، وهذا هو جوهر الرومانسية.



استحضرت «فرساتشي» لموسم خريف 2012 أزياء العصور الوسطى وفرسان الهيكل. استعانت بصلبان كبيرة ملوّنة بألوان كنسية جاءت مطبّعة على الأقمشة أو مرصّعة بمعادن. كما استخدمت «الكورسيه» والتنانير الاسكوتلندية والجوارب المشبّكة والجاكيتات الجلدية القصيرة التي كانت أشبه بدروع عسكرية. إيف سان لوران كان سيّد القوطيين. اعتمد الأسود والماكياج القاتم، وبدت عارضاته خفافيش ليلية. أظهر لوران قوة المرأة بتحديد الخصر العالي بأحزمة سوداء لمّاعة واعتماد الجلد الأسود والمعادن. أما «جيفنشي»، فأَكثر من الجلد الأسود، والجزمات السوداء، والجاكيتات الذكورية.



غاريث باغ استحضر قبائل الآزتك الأمازونية والأفعى التي أغوت آدم وحواء. استعمل الريش الأسود، والرمادي، والشراريب، والجلد، والخوذات الصوفية الضيقة، والمعاطف الفضفاضة عالية الياقة حتى منتصف الرأس. أما أعراس الموسم، فقد عرضت فيرا وانغ مجموعة فساتين أعراس كاملة باللون الأسود على الطراز القوطي.

أناقة شرقيّة



ستريدا جعجع وجّهت اهتمامها حديثاً إلى وقف العنف الأسري في لبنان. ظهرت ستريدا في كليب غنائي بعنوان «علّي صوتك» ألقت فيه كلمات ضد العنف. بدا أداؤها مزيجاً من إلقاء جوزيف ناصيف في مسرحية «بترا» للأخوين الرحباني وعِظات محطات التلفزة التبشيرية. ارتدت ستريدا في طلّتها هذه سروالاً أسود توكسيدو نسّقته مع سترة صوفية سوداء ذات ياقة عالية وجزمة جلدية سوداء. بدت فارسة أنيقة. منذ ارتباطها بزعيم حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، اشتهرت ستريدا بجمالها وأناقتها. عُرف عنها حبّها لارتداء الماركات العالمية، وخصوصاً «شانيل» التي تتميّز بالتايورات الرسمية الأنيقة. تعشق اللون الأسود، لكنها ترتدي ألواناً أخرى بحسب المناسبة.



أزياؤها الكلاسيكية تذكّرنا بستايل جاكلين كينيدي الـ Camelot التي اشتهرت بأناقتها وارتدائها الماركات العالمية، وخصوصاً «جيفنشي»، «كاسيني»، و«شانيل». كما ترتدي ستريدا ملابس «سبور شيك» تتناسب مع متطلبات حياتها اليومية. كثيراً ما نراها ترتدي السراويل والسترات والقمصان الكلاسيكية العملية.



تعتمد ستريدا ماكياجاً كلاسيكياً يرتكز على ستايل «السموكي آيز» بظلال سوداء أو رمادية داكنة وتسريحة شعر طويل أسود منساب ملتفّ الأطراف إلى الوراء. يتناسب هذا «اللوك» مع ملامحها الشرقية. لا تحبّ الحديث عن جمالها وأناقتها، مع أنها دائمة التألّق، وصُنّفت أخيراً من بين السياسيّات العشر الأكثر جاذبية في العالم. تبدو جدّية ذات مسحة حزن شبيهة بحزن «جاكي» كينيدي. حزن كينيدي كان بسبب مغامرات زوجها العاطفية، فماذا عن حزن ستريدا جعجع؟
حنان ...



هولمز سفيرة «هيلفيغر»




اختيرت كايتي هولمز سفيرة مجموعة «الوعد» لماركة «تومي هيلفيغر» العالمية كجزء من مساهمة هيلفيغر في حملة تحقيق أهداف الألفية. وذكرت مجلة «فوغ» أنّ الممثلة الأميركية عُيِّنت سفيرة لمجموعة «الوعد» التي تُستخدم فيها مواد مصنوعة في أفريقيا، وقطن محلي لابتكار تصاميم «تومي هيلفيغر» الشهيرة بألوان تميّز القارة السمراء.
وسيتم تخصيص أرباح مجموعة الملابس التي ستباع في متاجر «تومي هيلفيغر» لمصلحة حملة «وعد الألفية» التي تهدف إلى تحقيق مبادرة الأمم المتحدة لأهداف الألفية التنموية، وأبرزها القضاء على الفقر بحلول عام 2015.

لاغيرفيلد معلّقاً تلفزيونياً



بعدما استُقبل على بلاتوه قناة «فرانس 2» ليضطلع بمهمة التعليق المباشر على زفاف الأمير ويليام وكيت ميدلتون يوم 29 نيسان (أبريل) 2011، ها هو كارل لاغيرفيلد يعيد الكرّة مع احتفال بريطانيا بمرور ستين عاماً على اعتلاء الملكة إليزابيث الثانية العرش. في 3 حزيران (يونيو)، الذي سيشهد احتفالات وكرنفالات تعمّ البلاد، سيقوم المدير الفني لدار «شانيل» بالتعليق على هذا الحدث مباشرة على المحطة نفسها... فهل سيضبط لسانه، وخصوصاً أنّه انتقد الفستان الأصفر الذي ارتدته الملكة خلال زفاف حفيدها ويليام؟