باشرت قناة «وناسة» عرض كليب أغنية «ودي حكي» لديانا حداد، أولى أغنياتها المصوّرة من ألبومها الأخير «بنت أصول». تتجه المغنية اللبنانية مجدداً نحو إثبات قدرتها في أداء اللهجة الخليجية في أغنية عراقية ذات إيقاع سريع. العمل الذي يجمعها مجدداً بالمخرجة الإماراتية نهلة الفهد، ذو فكرة بسيطة بكلفة متوسطة (موقع واحد للتصوير الداخلي والخارجي خلال يوم واحد).


أشعلت صاحبة «ساكن» موقع تصوير الكليب (المنطقة الحرة في الشارقة) بالرقص الحر الصاخب بين فريقين: الأول من الشابات والثاني من الشباب بشكل يتماشى مع إيقاع الأغنية التي وزّعها ولحنها العراقي حسام كامل، وكتبها الشاعر العراقي ضياء الميالي. الموقع لم يمنع الفهد من رسم خمس طلّات لحداد، لكن
ضمن خط واحد طغت عليه الروح الشبابية.



هكذا، اعتمدت على الطبيعة في رسم شخصية ديانا بين مجموعة من الشابات والشباب لتبدو عفوية في ملابس casual تتماشى مع تسريحات الشعر البسيطة والماكياج الخفيف الذي يبرز ملامح ديانا الناعمة. لكن مجدداً، تقع الفهد في خطأ ترتكبه دوماً في كليباتها، هو الاستخدام غير المبرّر لآلة نفث الدخان. هذه المرة بالغت في استخدامها، ما أفضى إلى أجواء ضبابية خيّمت على صورة الكليب وحجبت الرؤية عن بعض اللوحات التي قدّمها راقصون محترفون، وعن جمالية الملابس المختارة.



ولم تتمكن الفهد ربما من إقناع ديانا حداد بمشاركة الراقصين بضع خطوات كانت لتنفع العمل وتمنح جمهور ديانا مفاجأة جديدة بما أنها لم تقدم قبلاً على خطوة مماثلة. كل ما كان عليها القيام به هو بذل مجهود لأداء بضع خطوات تكسر بها صورتها التقليدية والمثالية التي حفرتها في ذهن الجمهور، سواء من خلال كليباتها أو إطلالاتها الإعلامية.

عاشق ماشفش حاجة




كغيره من متخرجي برامج الهواة، غاب الإماراتي سعود أبو سلطان نجم «سوبر ستار 1» عن الساحة بعد ألبوم سجله مع «ميوزيك ماستر» تحت إشراف الملحن الكويتي عبد الله القعود. يومها، حقّق نجاحاً من خلال أغنية «سر العذاب» و«ماشي وين» المصورتين على طريقة الفيديو كليب. إلا أنّ الشاب الذي تخرج في كلية الحقوق والتحق بعدها للعمل في شرطة دبي، ثم حاز المرتبة الرابعة في برنامج «سوبر ستار 1»، غاب طويلاً ليعود اليوم بأغنية جديدة من إنتاجه أهداها إلى ولديه فهد وعائشة.



كتب كلمات أغنية «صابني» رياض العوض، ولحّنها أحمد برهان، وأخرج كليبها الشاب حسين عبد الرحمن. لكنّ الأخير خرج بنتيجة بدائية بعيدة عن التطور الذي شهده مجال تصوير الأغنيات في العالم العربي. هكذا مثّلت عودة سعود خطوة ناقصة بسبب مشاهد الكليب غير المتناسقة والـ«ستوري بورد» الذي غابت عنه كل لوازم القصة التي تفرضها أصول تسجيل الفيديو كليب.
في الكليب، لا يفارق سعود شاطئ البحر وتغيب الأسباب التي تعلّل وجود أكسسوارات لا معنى لها، بدءاً من الفرس التي يمتطيها في مشهد افتتاحي والمسرح الذي يعتليه لالتقاط مشاهد «الليبسينغ»، ثم مشهد الجلوس إلى طاولة طعام قبل الغروب، وأخيراً الغيتار الذي ينام إلى جانب الحبيبين في فراش افتراضي على رمل البحر ضمن دائرة من الأنوار الكهربائية التي لا تتناسب مع طبيعة الموقع.



هكذا يعكس الكليب نقصاً شديداً في خبرة المخرج الذي حرق فكرته بأخطاء غير مقبولة، وضيّع القصة الأساسية التي تحكي أحداث يوم يقضيه حبيبان على البحر، عبر تغيير لوك البطل والبطلة في كل مشهد بأزياء بعيدة من الموضة، إضافة إلى سوء اختيار بطلة الكليب التي لم تُعرف كيفية إدارتها.
ه.ج



أمل ضحية الإرهاب





مضحك مبكٍ ما يحصل مع أمل حجازي. بعد الخبر الذي تداولته بعض المواقع عن امتعاض البعض من مشاهد كليبها «بعاملني» الذي صوّر تحت إدارة المخرجة ميرنا خياط واستعانت فيه ببعض اللقطات الحية لأمل في المغرب بالقرب من باحة مسجد الحسن الثاني، كبرت كرة الثلج. وها هي الفنانة اللبنانية تصدر بياناً تعلن فيه إعادة منتجة الكليب بحيث تُحذف المشاهد التي عدّها بعض المتشددين مسيئة. وكرّرت حجازي التذكير بأنّها مسلمة ولا يمكن أن تسيء إلى المعالم الدينية في أي بلد. إرهاب حقيقي صرنا نعيشه هذه الأيام!

LBC تابع



اجتمع البطريرك بشارة الراعي أول من أمس مع ليلى الصلح حمادة للتوسّط عند الوليد بن طلال بخصوص الموظّفين الـ 379 المصروفين من «باك» ومحاولة إيجاد تسوية لهم، ومنحهم تعويضهم وحقّهم على الأقل. وكان وفد مصغّر من الموظّفين قد زار البطريرك صباح أول من أمس، ووعدهم بأنّه سيتواصل مع الوليد، ورئيس مجلس إدارة LBCI بيار الضاهر ووزير العمل سليم جريصاتي. وخلال الاجتماع، طلب الموظفون من الراعي التحدّث أيضاً مع بيار الضاهر، وتساءلوا: «إذا كنّا نعمل في «باك»، فيكف نحمل بطاقة كتب عليها LBCI؟». وكان محامي الموظفين المصروفين جورج خديج قد أعلمهم بأنّهم سيقبضون معاشات آذار (مارس) التي لم تسدّد لهم بعد.