عشقت ميليا مارون الموضة لتجدّدها وسرعة زوالها ونجحت في ابتكار ستايل خاص يمزج بين الشرق والغرب. تصاميمها فرِحة، رومنطيقية معاصرة بلمسة شرقية. أزياؤها أنثوية فيها بعض الإغراء. تلعب على تناقض وفرة الثنيات وشفافية الأقمشة. تصاميمها تلفّ الجسد بطبقات من أقمشة شفافة مع فتحات توحي أكثر مما تظهر. تحت عنوان The Weightlessness of Fashion تشارك ميليا مارون في معرض Art is the answer الذي تقيمه «مؤسسة بوغوسيان للفنانين اللبنانيين الشباب» في فيلا «إيمباين» في بروكسل حتى 2 أيلول (سبتمبر).


قدّمت مارون مجموعة تصاميم أظهرت مهاراتها الفنية والتقنية. تضمّن العرض خمسة فساتين عُلّقت على عمود متحرّك عالٍ لمّاع من الفولاذ والنحاس من تصميم كريم شيّا. صُنعت الفساتين من أقمشة التول والموسلين والحرير المنسوج والريش والباييت. هي بذلك أرادت أن تُظهر التباين بين ثقل الأقمشة وخفّتها. كذلك، تعمّدت ميليا إظهار أساسات التصاميم لتكشف مهاراتها.



كما عرضت بعضاً من مجموعتها السابقة مثل Summer 2010 التي بدت هائمة على جسد المرأة كأنّها تعاكس الجاذبية. يبدو أن فكرة معاكسة الجاذبية أو «انعدام الوزن» تتكرّر في عروض ميليا لما تُضفيه من سحر على التصاميم. هي بذلك تسير على خطى مصمّمين عالميين أمثال رالف روتشي الذي قال: «الفكرة أن تأخذ هيكل الثوب وتضيف إليه ما يلزم ليصبح تصميماً ولكن بشكل يبدو فيه هائماً على قوام المرأة معاكساً الجاذبية». وكانت ميليا قد قدّمت مجموعتها لصيف 2012 التي ركّزت فيها على التصاميم الهائمة.



بدت مُسدَلة من الياقة هائمة على الجسد. بعض الياقات جاءت على شكل حلقات حول العنق، فيما أطّرت الأثواب الظهر فبدا كلوحة فنية. جاءت الإطارات على أشكال هندسية مختلفة. معظم تصاميم ميليا أحادية اللون تضمّنت الأسود والبيج والقشدي والأورانج والزهري والأخضر الفوسفوري. بدت ميليا في مجموعتها الأخيرة مينيمالية، لا تحبّ الزخرفة. قادرة على الإبداع بالأقمشة والقصّات.
www.miliam.com

عاشقة الأناقة الراقية




عاشقة الموضة إليسا. صاحبة ستايل الأناقة المينيمالية الراقية. تذكّرنا بأناقة أوردري هيبورن وغريس كيلي. لا تحبّ الزخرفة وضجيج الألوان. تحرص على متابعة الموضة وحضور عروض الأزياء. ظهرت أخيراً في عرض المصمّم اللبناني إيلي صعب لخريف وشتاء 2012 ـ 2013 في باريس. تألّقت حينها بفستان دانتيل أسود وحقيبة يد فرو صغيرة وتسريحة شعر مُسدلة معقوصة الأطراف.



غالباً ما ترتدي النجمة اللبنانية الألوان الحيادية كالأسود والرمادي والأبيض والبيج والبني. لكن هذا لا يعني أنها لا تحبّ التصاميم الزاهية كالأحمر الأرجواني والبنفسجي التوتي اللذين ارتدتهما على صور غلاف ألبومها «تصدّق بمين». تؤمن بالأناقة البسيطة الراقية. مصمّموها المفضّلون، بالإضافة إلى صعب، دولتشي أند غابانا، كريستيان ديور، غوتشي وستيلا ماكارتني.
تحبّ ارتداء الألماس مع التصاميم البسيطة، وخصوصاً ذات اللون الأسود. كما تعتمد الماكياج الكلاسيكي الناعم المميز بالألوان الترابية التي تتناسب مع سحنتها البيضاء وشعرها الكستنائي الكثيف. تبدو جدّية، لا تتعمّد الإغراء، مع أنّها ترتدي تصاميم جريئة مكشوفة الصدر وتصنّف كواحدة من نجمات الإغراء في لبنان والعالم العربي.



عصامية تؤمن بالجهد والمثابرة، ربّما بسبب نشأتها في مدرسة الراهبات الداخلية. شهرتها الغنائية وأناقتها اللافتة جعلتاها وجهاً إعلانياً مرغوباً للكثير من المنتجات العالمية، مثل نظارات «راي بان»، «فوغ»، ومجوهرات «لازوردي» وغيرها. أصبحت أيقونة للأناقة تتطلّع إليها النساء كنموذج للتصاميم المينيمالية الراقية.
حنان ...




أرباب الموضة المئة





نشرت مجلة الـ«تايم» منذ يومين الشخصيات المئة الأكثر تأثيراً في عالم الموضة منذ عام 1923، وهي السنة التي أبصرت فيها المجلة العريقة النور. وقد ضمّت اللائحة مصمّمي ماركات عالمية، وعارضات، ومصوّرين، وملهمين. وبحسب الـ«تايم»، فإنّ لائحة المصممين الأكثر تأثيراً شملت كوكو شانيل، وأرماني، وبيار كاردان. أما العارضات، فقد ضمّت القائمة الأسماء الكبرى في التسعينيات مثل سيندي كراوفورد، وناعومي كامبل، مروراً بكايت موس، وهايدي كلوم. والمفاجأة أنّ كلوديا شيفر لم تدرج على القائمة. أما لائحة الملهمات والملهمين فضمت جوزفين بايكر، وبريجيت باردو، ومايكل جاكسون، وليدي غاغا (الصورة) التي أظهرت أمس نهديها أخيراً على مدوّنتها.


تسريحات الصيف مجنونة




أيتها السيدات، ودّعن الصرامة هذا الصيف! تسريحات موسم الصيف 2012 تجافي «الشينيون» المهذّب وذيل الحصان، لتذهب نحو التسريحات المتفلّتة والمتموّجة، تتخلّلها خصلات ملوّنة. ونقل موقع «كلوسر» أنّ صرعة تسريحات صيف 2012 تستدعي القصة «الكاري» التي تعود إلى السنوات المجنونة، والريترو، والتسريحات غير المتناسقة، باختصار، الجرأة والجنون هما عنوان الفصل المنعش.