◄ في عمله الجديد «قصر الضابط الإنكليزي» (مصر مرتضى للكتاب العراقي)، يقدّم عبد الأمير الركابي نصاً روائياً مغايراً فيه من الوثيقة التاريخية التي تؤرّخ لحقبة من تاريخ العراق السياسي المعاصر، والتلاعب الفني بالأحداث والأفكار. يتحدث عن سير الأفراد والشخوص المقصيين والمهمشين من السرديات الجماعية. هكذا، يبدأ بدخول القوات الإنكليزية العراق عام 1914 موثقاً ما أصاب العراقيين من مآس، مستمداً لغته من الواقع.


◄ «نصائح» في أصول الكتابة يختم بها زهران بن زاهر الصارمي كتابه «المتواري خلف الكلمات» (دار الريس). في هذا العمل، انكبّ الكاتب العماني على مجموعة من المؤلفات والمقالات، مشرحاً وناقداً ومبرزاً «العيوب» كما يقول. ومن الأعمال التي ينتقدها كتاب «الأنانية أخلاق العظماء» و«ديوان نيفين» للأديب العراقي سعد صلال وغيرهما العديد من المؤلفات.

◄ تروي الشاعرة والراوية الفلسطينية مايا أبو الحيات (1980) في كتابها «لا أحد يعرف زمرة دمه» (دار الآداب) حكاية عن عائلة مشتّتة مؤلّفة من أمّ لبنانيّة وأب فدائيّ وابنتيهما يارا وجمانة، ورحلة الشتات الاضطراريّة بين لبنان والأردن وتونس، ثم إلى فلسطين الحقيقيّة والمتخيّلة، راويةً ما يعانيه الفلسطينيون في المناطق الرازحة تحت الاحتلال.

◄ «حال الأمة العربية ــ 2012، 2013» هو التيمة التي يقاربها «مركز دراسات الوحدة العربية» (تحرير أحمد يوسف أحمد ونيفين مسعد). بمشاركة مجموعة من 12 باحثاً عربياً، أمثال: أحمد عبد ربه وزياد حافظ، يقدّم العمل تصوّراً لمستقبل التغيير في الوطن العربي والمخاطر التي تحدق به. كما يرصد الكتاب أهم ملامح التحولات الجيوسياسية والجيواقتصادية التي شهدها العالم وانعكاسها على النظامين الدولي والإقليمي.

◄ منذ «ذبحت الحلم هل ذبحت الوردة» (1977)، استقبلت دواوينه بمزيج من الدهشة والاستغراب. وسرعان ما تحوّلت الغرابة والجاذبية إلى دمغة دائمة لصيقة أسعد الجبوري. الشاعر العراقي يواصل اللعب على التلقائية وخلط الحواس وتكسير الجملة وتجهيل المعنى في عمله الجديد «متى تخلد ساعتي للنوم» (دار النسيم ـــ القاهرة).

◄ يبدأ إيلي مارون خليل روايته «حياة تنسل بين ع وع» (دار الفكر اللبناني) بجملة «قد تكون أمكنة الرواية أهم من أبطالها». إذ تبدو هذه الأمكنة هي البطل الرئيسي في الرواية التي يعتبرها الكاتب «كما القصة والأقصوصة هي فنّ البدء بلا انتهاء».