لم تمرّ الحلقة الأولى من برنامج «ستار أكاديمي 9» الذي انطلق أوّل من أمس (الخميس 21:00 على lbci وcbc) على خير. في الريبورتاج الذي ألقى الضوء على سبب غياب برنامج المواهب الشهير عن الشاشة لعامين متتاليين نتيجة الأحداث التي عاشتها الدول العربية، فقد مرّ فجأة علم الانتداب الفرنسي الذي يرفعه عادة مناصرو «الثورة» السورية. هذا الأمر طرح علامات استفهام عدّة، فما كانت الرسالة من وراء هذا المشهد؟ مرّت صورة علم الانتداب مرور الكرام من دون أيّ توضيح من قبل الشركة المنتجة للبرنامج «أنديمول الشرق الأوسط».


في المقابل، احتلت صورة العلم مواقع التواصل الاجتماعي وانهالت التعليقات السلبية، معتبرة أنّ «ستار أكاديمي 9» أحبّ أن ينطلق بقوّة، فلم يجد أمامه سوى ركوب الموجة السياسية لجذب الأنظار اليه ويصبح حديث الناس.
اهتمّت بعض المواقع الاخبارية السورية بالخبر، ونشرت صورة العلم على صفحاتها، مطالبةً الشركة المنتجة بالاعتذار، ولافتة إلى أنّ لسوريا علماً واحداً معروفاً. واعتبرت تلك المواقع أنّ عرض علم الانتداب بمثابة «خرق للبروتوكول المعروف بين الدول ذات السيادة». يفضّل مصدر مقرّب من lbci عدم الخوض في تفاصيل ذلك المشهد، رامياً المسؤولية على الشركة المنتجة «الكفيلة بشرح خلفياته». فالمحطة لم تهتمّ بتفاصيل البرنامج ومحتواه.
من جهتها، تنفي مديرة شركة «أنديمول الشرق الأوسط»، لارا حداد، المعلومات التي تحدّثت عن تبنّي الشركة أو «ستار أكاديمي 9» أي موقف سياسي، لافتة إلى أنّ تلك الحادثة يمكن تصنيفها بأنّها «سهوة» من قبل معدّي الريبورتاج ليس أكثر، ولا تحتمل تأويلاً كبيراً. ولفتت حداد إلى أنّ العلم السوري ظهر أيضاً في ذلك الريبورتاج بوضوح، وهذا يدلّ على أنّ الشركة لا تريد إيصال رسائل سياسية معينة. وشدّدت على أنّ البرنامج يحمل رسالة فنية لا أكثر. عاد «ستار أكاديمي 9» إلى الشاشة، ومعه بدأت علامات الاستفهام منذ الحلقة الأولى.
هل كان مشهد علم الانتداب مقصوداً من الشركة المنتجة أم لا؟ ألا تعلم شركة إنتاج بجحم «أنديمول الشرق الأوسط» أن أيّ خطأ، ولو غير مقصود على التلفزيون، لا يمكن غفرانه بسهولة؟ والأهم ألا تضطلع lbci بمسؤولية أيضاً إزاء ما يُعرض على شاشتها؟

«ستار أكاديمي 9» الخميس 21:00 على lbci وcbc

يمكنكم متابعة زكية ديراني عبر تويتر | [email protected]





«إنديمول» تحبّ إسرائيل

في نيسان (أبريل) الماضي، وقّعت شركة «إنديمول»، أكبر شركات الإنتاج في العالم، وشركة «كوبرمان» الإسرائيلية الرائدة في المجال نفسه، عقد شراكة. الصفقة تقضي بأنّ تنشئ «إنديمول» مقرّاً لها في السوق الإسرائيلية من خلال الاستحواذ على أغلبية الحصص في «كوبرمان»، لتصبح بذلك «إنديمول إسرائيل». وتستثمر الشركة الجديدة في تطوير الإبداع في كل المجالات في «إسرائيل» على صعيد الأسواق المحلية والعالمية. وستتولى «إنديمول إسرائيل» إنتاجات «إنديمول» العالمية للسوق الإسرائيلية، فيما تولّى إيلاد كوبرمان (الصورة) رئاسة مجلس الإدارة، علماً بأنّه أحد مؤسسي «كوبرمان» وأحد أبرز المنتجين التلفزيونيين الإسرائيليين.