خلال «مهرجان كان السينمائي» عام 2012، تعالت الأصوات متهمةً الحدث العريق بالتمييز الجندري، لأنّ مسابقته الرسمية خلت يومها من المخرجات النساء. اليوم، تعود هذه القضية إلى الضوء مع أفلام الصيف التي طُرحت في صالات العالم، إذ لوحظ انخفاض في نسبة البطلات النساء المشاركات في هذه الأعمال. موقع Vulture تفرّغ لإجراء دراسة تحصي نسبة النساء الحاضرات في أدوار رئيسية في الفنّ السابع بين الأعوام 1989 و2013.


وحتى لو كان هناك تحسّن في الحضور النسائي في الأفلام خلال حقبة التسعينيات وسنوات الألفين، إلا أنّ هذه النسبة شهدت انخفاضاً منذ حوالي عامين. وهذه السنة، تلعب النساء بطولة 32 في المئة فقط من مجمل أفلام العام مقابل 37 في المئة في 1993. إذاً، نادرة هي الوجوه النسائية التي تصدّرت أفيشات الافلام هذه السنة كما فعلت ساندرا بولوك في فيلمها الجديد The Heat الذي لعبت بطولته مع ميليسا مكارثي، أو الممثلة البلجيكية ماري جيان في فيلم Landes. وفي حين أنّه في 2011، منحت 83 في المئة من الإنتاجات السينمائية دوراً مهماً لكن ثانوياً للممثلات النساء، شهد 2013 ظهور الممثلات بطريقة «شكلية». مثلاً، حضرن على أفيش الفيلم، أو في شريطه الترويجي. نذكر في هذا الإطار غوينيث بالترو في فيلم Iron Man3 وأيمي أدامز في Man Of Steel. إذاً، يبدو أنّ المعترضات الفرنسيات في «مهرجان كان السينمائي» كنّ على حقّ. بعدما وجّهن عريضة ضد هذا التمييز الجندري، حذت حذوهن أكثر من ألف امرأة يعملن في الفن السابع في الولايات المتحدة. إذ احتجين في «أين ذهبت المخرجات؟» على غياب المرأة عن المسابقة الرسمية، واقتصار الحضور النسائي في المهرجان العريق على التظاهرات الموازية. ولحظت هؤلاء أنّه «في عام 2012 كما في عام 2010، لم تدخل أي مخرجة السباق على السعفة الذهبية. وفي تاريخ الكروازيت، نالت امرأة واحدة السعفة كانت جاين كامبيون عن فيلم «عازفة البيانو» عام 1993».




The Heat: صالات «أمبير»، و«غراند سينما»