استقال مدير بارز في شركة إنتاج سينمائية ضخمة في هوليوود من منصبه بعدما نشرت له مواقع عدّة صوراً أثناء ممارسته الجنس مع إحدى بطلات أفلام البورنو. ونقل موقع «سي. أن. أن» عن مجلة «هوليوود ريبورتر» أنّ الأميركي من أصل إيطالي ريتشارد نانولا (1960) المدير السابق في «والت ديزني»، ورئيس شركة «ميراماكس» الهوليوودية للاستديوات التي تمتلك شركة «قطر القابضة» غالبية أسهمها، اضطر إلى التنحي بعدما نشرت صوره مع ممثلة أفلام الجنس سامانتا ساينت (الصورة).

وجاءت فضيحة الصور بعيد اتهام موظفة سابقة في شركة «كولوني» نانولا بالتحرش بها. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة «نيويورك بوست» أنّ طليقة نانولا أكدت أنّه «أنفق 10 آلاف دولار على بائعات هوى، وأنّه خضع في فترة ما لعلاج من إدمان الجنس». ومن جهتها، أوردت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» أنّ «ميراماكس» تتعثر منذ مدّة، وهو الأمر الذي دفع الشريك القطري إلى التعبير عن حنقه من ذلك، مضيفةً أنّ مستقبل الشركة بات محاطاً بمخاوف مع استقالة نانولا الذي يعدّ واحداً من أنجح المديرين في هوليوود.