فيما غرق اللبنانيون أمس في انقساماتهم الداخلية بين مستنكر لانفجار بئر العبد وشامت بما جرى، لوحظ شيء من الإجماع ساد أوساط النجوم على مواقع التواصل الاجتماعي رغم الفوضى الإعلامية (كالعادة). «الهدف من جريمة اليوم إيقاع الفتنة بين اللبنانيين» كتب الـ«سوبر ستار» راغب علامة على تويتر، مضيفاً: «يا شعب لبنان اتحدوا ضد الإرهاب»، ومشدداً على «إدانة استهداف المدنيين في أي مكان في العالم». الممثل يوسف الخال رأى عبر تويتر أنّ «المتهم الأوّل لما يحصل للشعب اللبناني هو الشعب اللبناني»، فيما سبقته زوجته الفنانة نيكول سابا إلى التغريد معلنة وقوع «انفجار كبير في منطقة الضاحية الجنوبية ببيروت»، قبل أن تضيف: «إنّو ما رح نخلص كل يوم لازم نفيق مفشولين على خبرية!


ارحمونا بقى! وأوّل أيام رمضان كمان والله حرام!». وبكلمات مختلفة، علّقت الممثلة نادين الراسي على حسابها الخاص على تويتر بالقول: «كان ناقصنا بعد مسلسل التفجيرات بشهر رمضان المبارك»، راجية أنّ يقتصر الأمر على «حلقة واحدة ويكون بلّش وخلص اليوم والله العظيم حرام ما منحمل». الفنانة سيرين عبد النور انضمت إلى زميلاتها وكتبت: «الله يستر مش ناقصنا انفجارات. الله يحميك يا حبيبي يا لبنان».
وفور شيوع نبأ الانفجار، كتبت الإعلامية رابعة الزيّات منتقدةً أداء الإعلام اللبناني أثناء تغطية الحدث. وغرّدت مقدمة برنامج «بعدنا مع رابعة» على «الجديد» موجّهة نداءً إلى وسائل الإعلام: «أوقفوا بث النعرات الطائفية والمذهبية المقيتة. انفجار الضاحية هو استهداف لكل لبنان». من جهتها، ذهبت الإعلامية جومانة بو عيد أبعد من ذلك، معلقة على واقع المواطن اللبناني بشكل عام: «يعني إذا الإنسان ما مات بالانفجار بيموت فقع على فقدان كل ما بيملك وشقى حياته بيروح بلحظة»، مضيفةً: «بس بضل الضرر المادي أقل وطأة من خسارة الأرواح»، وخاتمةً بدعوة: «مع بداية هذا الشهر المبارك، أرجو من الله أن يلطف بنا وأن تقتصر الأضرار على الماديات. يا رب تحمي الناس البريئة اللي على الطرقات». وتعليقاً على الضرر المادي الجسيم الذي أحدثه تفجير الضاحية، غرّد الصحافي جمال فيّاض موضحاً أنّه «بحسب صور النقل المباشر، يبدو أن الدخان أكثر وأكبر من الأضرار»، من دون أن ينسى الدعاء أيضاً: «اللهم الطف بنا ونحن على باب شهرك المبارك»، موجّهاً سؤالاً إلى متتبعيه فيه إشارات سياسية واضحة: «هل تذكرون ذاك الضابط الذي اتصل من سوريا بالـlbci منذ شهر تقريباً وقال سننقل المعركة إلى الضاحية الجنوبية؟». الفنانة مايا نصري اعتمدت أسلوب «خير الكلام ما قلّ ودلّ»، دامجة بين المعايدة بحلول شهر الصوم والتمني على أصدقائها «اللي ساكنين بجانب الانفجار في الضاحية» أن يطمئنوها على أحوالهم. كذلك فعل خبير التجميل بسام فتوح الذي طلب من جميع أهالي بيروت «البقاء بأمان» (Stay safe everyone).