قبل نهاية الشهر الجاري، يتوقف التصويت، للمرشحين إلى جوائز «موريكس دور» التي تقام للعام الثالث عشر على التوالي، على أن تظهر النتيجة في 23 حزيران (يونيو) المقبل في احتفال يُقام على خشبة «مسرح بلاتيا» (جونيه ـ شمال بيروت).


تمنح جوائز الـ Murex للأعمال الفنية اللبنانية والعربية التي لقيت رواجاً في العام 2012 وتركت انطباعاً جيداً لدى المشاهد. تشهد «موريكس دور» سنوياً، منافسة قوية بين الفنانين، ولم يكشف بعد عن الاسماء الرابحة فيها. ورغم السرية التي تحيط بالفائزين بتلك الجائزة وخفاياها، إلا أن معرفة تلك الاسماء ليست مهمّة صعبة، فالاسماء ذاتها تترشح سنوياً لنيل الـ«موريكس دور» ويكون حضورها في الاحتفال متوقعاً على غرار: مايا دياب، وهيفا وهبي، ووائل كفوري، ورامي عياش، وعاصي الحلاني، ووائل جسار، ونانسي عجرم، وأصالة، وسيرين عبد النور، وراغب علامة، على أن ينال الجائزة من يحصل على أعلى نسبة تصويت. وبالطبع، تدخل الوساطات المالية والشخصية هنا بقوّة، فلا جوائز مجانية في لبنان وهذا أمر بديهي في عالم الفنّ الذي يحتاج إلى تغيير طارئ. في معلومات لـ«الأخبار» أنّه في ما يخصّ الحلقات التلفزيونية السبع التي تتحدث عن استعدادات الـ«موريكس دور»، وتسبق عادة سهرة الاحتفال وتعرضها mtv قريباً، فقد سجّلت ريما نجيم حلقتين منها، لكن في اللحظة الاخيرة غيّرت القناة رأيها وفضّلت إعادة تصويرها مع إعلامية ثانية لم تعرف بعد. وفي هذا الاطار، نفت مصادر مقرّبة من نجيم التي تركت العمل في إذاعة «صوت الغد»، وجود أيّ خلاف مع القناة التي يديرها غابريال المرّ، والدليل أنها وقّعت قبل أيام عقد عمل لإدارة إذاعة وتلفزيون «أغاني أغاني» التي يتحضّر لإطلاقهما قريباً جهاد غابريال المرّ. وعلمت «الأخبار» أن الاعلامية سميرة قصابلي منيّر ستكون ضمن لجنة تحكيم «موريكس دور»، إضافة إلى الاعلامي جمال فياض وسيكشف عن باقي الاسماء لاحقاً. كما أن الاحتفال يشهد تكريم عدد من الوجوه الاعلامية: هم سعاد قاروط العشي وبولا يعقوبيان والمطرب نور الملّاح الذي غابت اخباره عن الاعلام. لم يظهر بعد إلى العلن الثنائي الذي يقدّم جوائز «موريكس دور»، لأن تلك الخطوة يختارها القائمون على قناة mtv، وبالطبع سيكون من ضمنهما اعلامي من قلب المحطة لأنها تنقل الحدث مباشرة على هوائها. في العام الماضي، قدمت الـ«موريكس دور» المغنية كارولينا دي اوليفارا الى جانب الاعلامي في mtv البير طحومي الذي يقدم برنامج «مين قال» (يومياً قبل نشرة الاخبار المسائية على mtv). والجديد هذا العام في الاحتفال أنّ القائمين على الجائزة الاخوين فادي وزاهي حلو، أحبّا أن يخصّصا باقة من الجوائز الجديدة على غرار جائزة تمنح لمغنين شباب بدأوا مسيرتهم الفنية حديثاً لدعمهم فنياً وإعلامياً. إذاً، يستعد الفنانون لمنافسة لا تضيف إلى رصيدهم أيّ جديد، ولن يشعروا بالصدمة خلال تسلّمهم الـ«موريكس دور» لأن الناجحين يعلمون بفوزهم خلال الايام القليلة المقبلة. متى تخرج الجوائز الفنية من إطار المصالح الشخصية وينال كل فنان مجتهد حقّه؟ ومتى تصبح تلك الجوائز حقّاً لجميع الفنانين الكفوئين وليست حكراً على بعض الاسماء التي يشعر الاعلام بالملل من تكرارها؟