■ بعدما ملاحقة الرابر التونسي علاء ولد 15 على خلفية أغنيته «البوليسية كلاب»، قضت «محكمة وهران» في الجزائر بالسجن ستة أشهر على مغني الراي الشاب فيصل بعدما انتشرت أغنيته «ماماميا» على يوتيوب حيث اعتبرها القضاء مساساً بمصالح الأمن الوطني.


■ يذهب الطفل جمال لاكتشاف كيف بدأ العالم، مزوّداً بدفتر وثلاث قطع سحرية من حلوى البرازق. يلتقي بدودة قز، والأقزام السبعة، وأنطوان دي سانت اكزوبيري، وبطة سوداء، وأفعى، ورجلٌ وامرأة عاريين، وتمساح ملقّب بـ«الخطير». المسرحية المبنية على رواية L’Origine du Monde، تأليف رأفت مجذوب وإخراج لينا أبيض ستقدَّم ابتداء من 16 أيار (مايو) حتى 19 منه على خشبة مسرح «غلبنكيان» في حرم «الجامعة اللبنانية الأميركية» في بيروت (قريطم).
للاستعلام: 01/786464

■ مع حنان الحاج علي، تُختتم فعاليات «منمنمات: شهر لسوريا» عند الثامنة والنصف من مساء 4 أيار (مايو) في «دوار الشمس» (الطيونة ــ بيروت). تحت عنوان «حكايات سوريا من لبنان»، تقدّم الممثلة والمسرحية اللبنانية قراءات مسرحية للراهب السوري نبراس شحيّد غطّت يوميّات الحراك وتطرّقت إلى قضايا فلسفية ودينية المتعلّقة به.
للاستعلام: 01/381290

■ بعدما أطلقت «السبيل» فعاليات «الأسبوع الوطني للمطالعة»، دعت مع «نادي لكل الناس» إلى عرض فيلم «رصاصة طايشة» لجورج هاشم. يلي العرض حوار مع المخرج اللبناني عند السابعة من مساء اليوم في المكتبة العامة لبلدية بيروت (الباشورة). وفي مناسبة الأول من أيار، دعت الجمعية إلى لقاء حواري حول عيد العمال ودور النقابات في لبنان مع رئيس رابطة التعليم الثانوي الأستاذ حنا غريب، بإدارة الزميلة مهى زراقط عند السادسة من مساء الثلاثاء 30 نيسان (أبريل) . للاستعلام: 01/667701

■ بطلب من «مكتب مقاطعة اسرائيل» التابع لجامعة الدول العربية، قرّرت السلطات اللبنانية منع عرض فيلم «اعتداء» للمخرج اللبناني زياد الدويري الذي صوِّرت أجزاء منه في تل أبيب وشارك في بطولته ممثلون اسرائيليون. علماً أنّ الشريط مقتبس عن رواية بالعنوان نفسه للكاتب الجزائري ياسمينة خضرا، تساوي بين الجلاد والضحية، وترضي الغرب وتقدّم نظرة سطحية إلى الصراع العربي الاسرائيلي من خلال قصة طبيب فلسطيني من أراضي الـ 48 يكتشف فجأة أنّ زوجته نفذت هجوماً فدائياً في تل أبيب.
وكتب الدويري على صفحته على فايسبوك «يؤسفني إعلامكم أنّ وزير الداخلية اللبناني مروان شربل قرر معاقبتنا من خلال منع الفيلم (..) بحجة أني ذهبت الى اسرائيل». وأضاف صاحب «ويست بيروت»: «هذا قرار غبي وغير عادل».
وكان الفيلم قد نال رخصة لعرضه في لبنان قبل أشهر، الا أنّ السلطات اللبنانية تراجعت بعدما طالب «مكتب مقاطعة اسرائيل» في جامعة الدول العربية، بمنع عرضه في كل الدول العربية. علماً أنّ الشريط يخالف القانون الصادر في لبنان عام 1955 وينصّ على حظر «المساهمة في مؤسسات أو أعمال إسرائيلية». من جهته، تابع الدويري على صفحته: «لست نادماً، ولا أشعر بأنه يجب عليّ أن أقدّم اعتذاراً لأحد»،
وبحسب الدويري، فإن السلطات اللبنانية رفضت أيضاً أن يكون الفيلم ضمن الترشيحات اللبنانية لجوائز الأوسكار. ويُرتقب أن يخرج العمل الى الصالات الفرنسية في 29 أيار (مايو) في فرنسا، على أن يعرض في الولايات المتحدة اعتباراً من 21 حزيران
(يونيو).