◄ «إذا الشعب يوماً أراد الحياة/ فلا بدّ أن يستجيبَ القدر/ ولا بدَّ للَّيل أن ينجلي/ ولا بدّ للقَيد أن ينكَسر» لعلّ هذين البيتين هما الأكثر شيوعاً من إرث أبو القاسم الشابي (1909 _ 1934)، على الرغم من امتلاكه إرثاً شعرياً ونثرياً متميّزاً. في «أبو القاسم الشابي _ مسارات نحو اليقين» (الدار العربية للعلوم ناشرون) أنجز هادي حسن حمودي دراسة لعروض وأوزان الشعر، والمعجم اللغوي الخاصّة بـ«شاعر الخضراء». تقسم الدراسة إلى ثلاثة مسارات. في «موسيقى الأشعار الشّابيّة»، جمع الأكاديمي بين التراث والقيَم الفنية لشعر الشابي. وفي «رحلة الألفاظ والمعاني» استجلاء توظيف الشاعر التونسي لبحور الشعر العربي حيث تختلف الأوزان الشعرية باختلاف الموضوعات. أما في «أصول أعمدة الشعر» فقد وقف حمودي على معجمه اللفظي.


◄ ثلاث من أهم المسائل الأساسيّة يحتويها «العقل والصدق والتاريخ» (1981) (المنظمة العربية للترجمة ـــ تعريب حيدر حاج إسماعيل ـــ مراجعة هيثم غالب الناهي) لهيلاري بتنام. انطلاقاً من رفضه للفكرة القائلة بأن العلم يوفّر الشروح الحقيقية للواقع، تناول الفيلسوف الأميركي الصدق والمعرفة والعقلانية. وبحث في عمله مجموعة من النظريات الفلسفية، منها: الميتافيزيقيا، ونظريّة المعرفة، ونظريّة القيم وفلسفة اللغة، محاولاً وضع حدّ لسيطرة العلوم الطبيعيّة على الفكر الفلسفي في هذا القرن.

◄ حالة الجمود التي يعيشها الشعر العربي المعاصر هي محور «الكائن والممكن في قراءة الشعر العربي المعاصر» (مركز دراسات الوحدة العربية). يقدّم الأكاديمي حميد الشابي في أطروحته قراءة تحليليّة لأزمة الشعر العربي المعاصر انطلاقاً من معاينة الخلل في علاقة الشعر بقارئه، باحثاً في مستوى نظريّة الشعر ومستوى الكتابة الشعريّة. الدراسة التي تتضمّن وقفات مع نماذج عربيّة معاصرة، تتحدّث عن مبدأ ظهور الشعر والدوافع المختلفة التي خلقت الظاهرة الشعرية لدى العرب.

◄ يحتوي «أوراق على مقعد بارد» (بيسان) لقاسم قاسم على 44 نصاً أدبياً. النصوص مزيج من التأمل والسرد، يعتمد فيه الكاتب على الوصف، والحوارات أحياناً. يأخذنا قاسم إلى الريف، وبيروت، والطبيعة، والمقهى. في «فرن المشطاح»، يخبرنا كيف يتحلّق الناس حول المشطاح الذي يشكّل جزءاً أساسياً من موائد القرى. وفي نص آخر بعنوان «حسن عبدالله في الغرفة 504» يتحدّث عن الشاعر حسن العبدالله.

◄ «سوف لن يصدّق أحد ما سأرويه هنا، ولا شأن لي إن صدّق الآخرون أو تشكّكوا، لأن الحاصل يجب أن يعلن بغض النظر عن التشكيك والتصديق». بهذه الجملة، يبدأ عماد حمزة تقديمه لروايته. «ظلال زائفة» (الفارابي) هو عنوان المؤلّف الثالث للكاتب اللبناني بعد ديوانيه «أوراق مراهق» و«الأزرق المعتلّ». يتعقّب حمزة في روايته، رحلة ميت، ليتضح أن الموت نهاية لحياة كل فرد لا لوجوده. وخلال سرده، يطرح حمزة وقائع حياتية عديدة، ومفاهيم إنسانية.