جين كولدر ليست مجرّد ناشطة ميدانية. أمضت العجوز الأوسترالية 30 عاماً من حياتها في العمل مع المعوّقين الفلسطينيين، وتقيم في غزة منذ عام 1995. عادت كولدر إلى بلدها أمس لكي تتسلّم شهادة دكتوراه فخرية من «جامعة كوينزلاند» في بريزبين، فيما تؤكد أنها ستبقى في خان يونس طالما أنّ لديها ما تقدمه هناك. وفي مقابلة أجراها معها أخيراً برنامجOne Plus One على شبكة «آي. بي. سي.» الأوسترالية، تحدثّت ابنة منطقة ماكاي عن تعرّفها إلى القضية الفلسطينية، بعدما اكتشفت حبّها للعمل في الدول النامية وفي «مناطق النزاع تحديداً».


وبدأت البحث عن الطريقة المثلى التي تمكّنها من المساعدة، إلى أن رأت ضحكة «حمّودي» في فيلم شاهدته خلال اجتماع لمتخرّجين عرب من الولايات المتحدة عن حصار مخيم «تل الزعتر» (1976). ورغم أن كولدر تتطرق إلى المعاناة الفلسطينية في ظل الحصار الإسرائيلي، إلا أنّها اعتبرت أن «مطلقي الصواريخ» على الأراضي المحتلة هم «عاطلون من العمل، ومحبطون علينا تفهّمهم»! مشيرةً في الوقت نفسه إلى أن ذلك لا يعني تأييدها لـ«الإرهاب»، لكنّها رأت الأمر طبيعياً في ظل وجود الاحتلال. وفي الختام، حكت كولدر عن أهل القطاع «المرحين الذين يتوقون إلى مستقبل أفضل».
(الأخبار)

http://www.abc.net.au/news/2013-02-01/one-plus-one-jean-calder/4496264