لأنه يظنّ أنني من طائفةِ أعدائهِ الأشرار،

صديقي المتعصّب، صديقي شديدُ التعصّب،
لكي يُثبت لي أنه ليس متعصّباً على الإطلاق
لا يكفّ، كلما التقاني،
عن قولِ أشياء طيّبة
عن أولئك الناس الطيبين
الذين هم (بالصدفة، وحسبما يظن) أبناءُ طائفتي.

..
صاحبي ذاكْ ...
ذاكَ الذي يُثبت لي دائماً أنه، بقدرِ ما يحبني، يحب طائفتي ...
صاحبي ذاك:
كم أنا خائفٌ منه !
.. .. .. ..
له الشكرُ صاحبي ...
صاحبي الذي يظن (هل يظنّ حقاً ؟ )
أنني صالحٌ للحياة إلى جواره.
له الشكر
لأنه، مِن كثرةِ ما يقول «إنه يحبني، وأنني مثله صالحٌ للحياة»
لا يجعلني أتمنّى إلّا موتَهْ.
20/6/2014