القاهرة | بعد خروج الممثلة المصرية دينا الشربيني من السجن بداية الشهر الجاري عقب قضائها عقوبة الحبس لعام واحد تطبيقاً للحكم القضائي من محكمة الجنح بتهمة تعاطيها المخدرات (الأخبار 9/10/2013)، رفضت نقابة الممثلين منحها تصاريح للعمل حتى إشعار آخر، خصوصاً أنها ليست عضوة مقيّدة في النقابة. ويحدّد القانون المصري عقوبة الحبس بين شهر وثلاثة أشهر أو غرامة مالية بين ألفي (260 دولاراً) و20 ألف جنيه (2600 دولار) لكل من يزاول مهنة التمثيل دون الحصول على تصريح من النقابة.


ويشترط القانون في المادة السادسة منه ألا يكون الحاصل على تصريح للعمل قد سبق الحكم عليه في عقوبة جنائية أو "في جريمة مخلّة في الشرف" أو ما لم يكن قد ردّ آلية اعتباره في الحالتين. قال أشرف عبد الغفور نقيب الممثلين المصريين لـ"الأخبار" إن "جريمة تعاطي المخدرات التي حُكمت فيها الشربيني من الأحداث التي يصنّفها القانون ضمن الجرائم المخلّة في الشرف، ولا يجب منح أصحابها تصاريح بالتمثيل". وأشار عبد الغفور إلى أن "حالة الممثلة تستلزم الانتظار إلى حين صدور حكم محكمة النقض في القضية". وأضاف أن تأدية العقوبة لا تُسقط التهمة في نظر القانون المنظّم لعمل النقابة، وبالتالي إما أن تحصل الممثلة على البراءة من محكمة النقض، ومن ثم تمنحها النقابة تصاريح التمثيل، أو تحصل على حكم قضائي بردّ اعتبارها وإسقاط القضية. وحُكم ردّ الاعتبار يصدر في مصر لإزالة السابقة الجنائية الأولى من صحيفة الحالة الجنائية (السجل العدلي) ويستغرق صدور الحكم عادة ما يٌقارب 5 سنوات على الأقل. وأكّد نقيب الممثلين المصريين أنه في حال قيام أيّ من المنتجين بالتعاقد مع الشربيني واشتراكها في عمل فنيّ، ستطبَّق العقوبات المقرّرة في القانون عليهم. وشدّد على أن "النقابة ستطبّق القانون على الجميع من دون استثناءات، مثلما تسعى الحكومة إلى تطبيقه ليكون جميع المواطنين سواء". رفض النقابة قوبل بانتقادات حادّة من أصدقاء نجمة مسلسل "روبي" (كتابة كلوديا مرشليان وإخراج رامي حنا) منهم صبري فواز الذي أدان القرار في تدوينة عبر الفيسبوك، مؤكداً أنها إن كانت قد أخطأت، فقد دفعت ثمن خطئها وحدها. كذلك وصف الممثل محمود عبد المغني القرار بـ"المتعسّف"، فيما استدعى آخرون حالات لفنانين كُثر أدينوا في جرائم ودخلوا السجن وعادوا إلى التمثيل لاحقاً دون معوقات. المؤكّد أن أصدقاء دينا سيسعون إلى حلّ أزمتها مع النقابة، خصوصاً مع عرقلة حصولها على تصاريح لمسلسلي "البيوت أسرار" (إخراج كريم العدل وسيناريو أحمد شوقي) و"حواري بوخارست" (تأليف هشام هلال وإخراج محمد بكير) اللذين يفترض أن تشارك في بطولتهما. لكن هل يُوافق نقيب الممثلين على مخالفة القانون الذي خرج فجأة، أم أن الطرق الودية ستُعيد الممثلة إلى الشاشة قريباً؟