من قلب بيروت، يحتفي «تجمع المراكز الثقافية الأوروبية» (يونيك) غداً بـ«يوم اللغة الأوروبية». يوم يُحتفل فيه سنوياً في26 أيلول (سبتمبر) بمبادرة أطلقها «البرلمان الأوروبي» في ستراسبورغ عام 2001. 800 مليون أوروبي موزعين على 47 بلداً من الدول الأعضاء في «الاتحاد الأوروبي»، سيشاركون في فعاليات هذا النهار من كل الأعمار لتعلّم المزيد من اللغات مثل الإنكليزية، والإيطالية، والإسبانية، والألمانية، والرومانية، وغيرها.


لطالما انشغل العقل الأوروبي باللغات خوفاً من انجراف تاريخه وثقافته في بحر العولمة. لذا، تعمد الدول الأوروبية عبر نشاطات واحتفالات منوّعة إلى غرس لغاتها التي تزيد على 200، عدا اللهجات الخاصة التي يستخدمها السكان الأصليون. هكذا، سيصار في «يوم اللغة الأوروبية» إلى التعريف بها بغية «تخطي الاختلافات وفهم الآخر جيداً»، بطريقة مرنة ولامركزية، على أن تصنع كل دولة مشاركة احتفالاً يعكس خصوصياتها.
أما لبنان، فيحتفل مع القارة الأوروبية بسلسلة من النشاطات والفعاليات الموجهة تحديداً إلى الأولاد، لاكتساب اللغات عبر وسائل شتى منها البرامج التلفزيونية والإذاعية. هكذا، ستشكّل المناسبة المرتقبة فرصة لتعزيز القطاع الثقافي في لبنان، وبناء شراكة تكاملية مع هذه المعاهد المذكورة انطلاقاً من وسط بيروت. الأنشطة تبدأ عند الساعة العاشرة صباحاً وتنتهي عند الثانية والنصف بعد الظهر. في هذه الفترة، سيصار إلى قراءة القصص في مكتبة «أنطوان» (وسط بيروت) عند الثانية عشرة ظهراً. كذلك، تُقدم الأطباق التقليدية، ومعها وصلات لرقصات رومانية تقليدية يقدّمها «المعهد الثقافي الروماني»، فضلاً عن أنشطة تفاعلية من «المجلس الثقافي البريطاني»، وقراءات قصصية باللغتين الإيطالية والعربية (المعهد الثقافي الإيطالي). وللغة العربية حصة مع «مطاردة الحروف» التي تقدّمها «دار قنبز» المتخصصة في لغة الضاد. علماً بأنّ المعاهد الثقافية الأوروبية في لبنان ستتعاون على تنظيم الحدث بالاشتراك مع «سوق الطيب»، ومكتبة «أنطوان»، و«دار قنبز».




«يوم اللغة الأوروبية»: غداً في وسط بيروت ــ من العاشرة صباحاً حتى الثانية عشرة بعد الظهر ــ للاستعلام: 70/385024