في ظهيرةِ العيدِ هذه، لا بدّ من غداءٍ مميّز.

لا بدّ من شواءٍ ثمين
يتلذّذُ به ضيوفُ المأدبة
وتفرحُ به أرواحُ الملائكةِ السارحين في الأعالي.
في يومِ العيد هذا، في ظهيرةِ العيد هذه،
في هذا اليوم الذي يشبه جميع ما سبقَ من الأعيادِ والمآتم...،
في ظهيرةِ العيد هذه، كما في كلّ ظهيرةِ عيد،
سببٌ كافٍ للامتناعِ عن الأكل:
في الحروب يحصل كلُّ ما لا يمكن تَوَقُّعه.

فماذا، مثلاً، لو كان ما آكلهُ لحمَ عدوٍ لي؟
وماذا لو كنتُ (عبرَ وسيطٍ و وسيط، وبعمليةِ خداعٍ بسيطة) آكلُ ما يُصَدِّره إليّ أعدائي من لحومِ رفاقي المذبوحين؟...
ماذا لو... ... ؟!
....
أقولُ: «ماذا لو...» وتقولون: «ماذا لو ...»، ولا أحدَ يعنيه الأمر.
لكنْ، انتبِهوا!
فيما أنتم تَدّعون أنكم لا تعرفون شيئاً، انتبهوا!
: إنْ لم يكن هذا ما حصل الآن، وعلى هذه المائدةِ تحديداً،
فذلك ما يمكن أن يحصل في الكثير من الأحيان
وعلى الكثير من الموائد.
أقولُ: انتبهوا !
1/1/2014