إنهم يَشتَكون منكم ويُبغضون وجودَكم.

إنهم يشمئزّون من قذارتكم، وروائحِكم، وفقرِكم، وأمراضكم، ومخاطِ أُنوفكم وأرواحِكم.
إنهم يتسوّلون باسمكم، ويَشحدون على مآسيكم، ويبكون لأجلكم... ويحبونكم.
يا أيها السوريون!
أيها السوريون الذين اخترعوا المسيح!
آنَ لكمُ الآنَ أنْ تكتبوا إنجيلَه الخامسَ والأخير:
إنجيلَ الكراهيةْ.
14/12/2013

الخونة يعثرون على الحل



لأنهم لم يكونوا إلا عبيدَهُ وأصحابه،
بعد أنْ أنجزوا الخطةَ وقتلوه
مسحوا الخناجرَ بأكمامِ قميصِه
ثم تبادلوا النظرات (نظراتِ الخَدَمِ الطيّبين الذين طُردوا من الخدمة)
بل وحتى أوشكوا على البكاء وهم يقولون:
أمّا الآن فماذا نفعل؟ الآن ماذا يمكنُ أن يَصير؟
لا خدماً نستطيع أن نبقى
وليس بوسعنا أن نَصيرَ «السيّد».
....
وأخيراً، عثروا على الحلّ:
شمّروا عن سواعدهم مرةً أخرى
وراحوا يَتصارعون على خاتمِهِ، وقميصِهِ،
وخنجرِهِ المُرَصّع بالدماء والجواهر.
22/12/2013