رغم سعادة الكاتبة كلوديا مارشليان بانطلاق الموسم العاشر من برنامج «ستار أكاديمي» (lbci) الذي ترأس أكاديميته للمرة الثانية على التوالي أمس، إلا أن صاحبة «روبي» (إخراج رامي حنا) تعاني من مشكلة لا حلّ لها. هي تتعرّض للابتزاز مادياً من شخص لا تعرفه، بعدما سرَق جميع حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي التي كانت تديرها بنفسها.


موضة سرقة الفايسبوك وتويتر وصلت إلى الكاتبة اللبنانية قبل ثلاثة أشهر تقريباً، يوم استيقظت صباحاً لتكتب تعليقاً على الفايسبوك، لكن تعذّر عليها الأمر، فاكتشفت أن الحسابات سُرقت كلّها دفعة واحدة في التوقيت نفسه. وفي هذا الإطار، تشرح مارشليان لـ»الأخبار» قائلة: «سُرقت حساباتي الرسمية الأربع من قبل شخص لا أعرفه، وتضمّ أكثر من ثلاثين ألف متابع، إضافة إلى موقعي على تويتر. لم أسكت عن الأمر، لأن ذلك الشخص ابتز متابعيّ على الصفحات بشكل وقح، وكان يكتب بوستات حيث دعا الراغبات والراغبين في التمثيل للمشاركة في مسلسل كتبته. وعندما يسأله أحدهم عن كيفية التقدّم لذلك الكاست، يطلب السارق منه تحويل مبلغ من المال إلى عنوان معين خارج لبنان».


التوصّل إلى
تحديد هوية
السارق
وتضيف مارشليان: «بعدما ازدادت الشكاوى وتلقيت العديد من الاتصالات الهاتفية تشكو من الأمر، رفعت دعوى ضدّ مجهول في «مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية»، لكن للأسف توصّلوا إلى معرفة هويّة السارق، ولكن لم يستطيعوا إلقاء القبض عليه بعد بسبب وجوده خارجاً». وتصف صاحبة «جذور» (إخراج فيليب أسمر) وضعها حالياً بـ»المُحرج، لأن بعض الشباب المندفعين قد يقدمون على دفع الأموال ويتعرّضون للسرقة بطريقة سهلة. للأسف، حاولت بمختلف الطرق أن أصل إلى أكبر شريحة من متابعي أعمالي لإيضاح أنني لم أعد أدير تلك الصفحات، لكن الشكاوى لا تزال مستمرّة». وتوضح مارشليان قائلة: «فتحت أخيراً صفحة على الفايسبوك تحمل اسمي لتنبيه الناس من السارق. وكنت يومياً أذكّر متابعي بهذا الأمر. لكن حالياً أقفلتُ جميع مواقع التواصل بسبب انشغالاتي بـ «ستار اكاديمي 10»، وخوفاً من أن يستغلّ السارق إطلالاتي على lbci ويسرق صفحاتي مجدداً». تتساءل صاحبة «اتهام» (إخراج فيليب أسمر) عن الطرق الفعّالة لمعالجة تلك المشكلة التي تراها «مستفزّة، فالسارق يبتزّ الناس باسمي، ويكتب تعليقات ينسبها إليّ، وينشر صوري وصور أقربائي، ما يزعجني حقاً». وتختم مارشليان بالقول: «أتمنّى من الجميع التبليغ عن تلك الصفحات إلى إدارة الفايسبوك بطريقة فعّالة كي تغلقها نهائياً. فالمشكلة تتطوّر كل يوم من دون اعتقال السارق».