ذاكرة مُثخَنة بالجراح



سلسلة من الفعّاليات الثقافية والفنية تقام تحت عنوان «إحياء الثقافة في العالم المعاصر»، في الذكرى الـ 106 للإبادة الجماعية للأرمن، التي بدأت عام 1915. يضم برنامج الأنشطة معرضاً للصور الفوتوغرافية وللفنون البصرية، وعروض أفلام سينمائية، وحفلات تواقيع كتب، وورش عمل، وقراءات، وشهادات شخصية، وروايات شفوية، وحكواتية، وجلسات نقاش مفتوحة وتفاعلية، إضافة إلى الأمسيات الموسيقية. كل الفعاليات تقام في Badguèr، وهو منصة ثقافية وفنية ومطعم، تحتضن «مركز التراث الأرمني».

«إحياء الثقافة في العالم المعاصر»: 19:00 مساء 29 نيسان (أبريل) حتى 26 حزيران (يونيو) ـــ «بادكير» (برج حمود، شارع دير مالكونيان)- للاستعلام: 01240214 و03652235

شربل داغر: زيارة خيالية


«زيارة خيالية: بين الرؤية والصورة والمتحف»، عنوان النقاش العام الذي يجريه الشاعر والخبير الاستيطيقي شربل داغر (الصورة)، الذي يفتتح سلسلة النقاشات والزيارات وورش العمل التي ينظمها «متحف سرسق» بعنوان «زيارة متاحف (غير) منظورة» لثلاثة أيام. في المناقشة، يقترح داغر إعادة النظر في العلاقة بين عناصر ما يُسمّى «الثلاثي المؤسِّس» للفن: المشاهدة والصورة والمتحف. يُقدّم قراءة جديدة للروابط والعلاقات بين هذه العناصر، متسائلاً إن كانت علاقات أكيدة وقابلة للتحقق وواضحة كما خُيِّل إلينا، ولا سيما في الثقافة العربية الكلاسيكية والمعاصرة. سبق لداغر، الأستاذ في «جامعة البلمند»، أن تناول الفن العربي في مؤلفات عدة منها «الحروفية العربية: فن وهواية»؛ و«الفن والشرق: الملكية والمعنى في التداول»، و«مذاهب الحسن: قراءة معجمية تاريخية للفنون في العربية»، و«العين واللوحة»، و«صناعة الزينة والجمال: الفن الإسلامي في المصادر العربية». تنظر النقاشات التي ينظمها «سرسق» في العلاقات بين المتاحف ومجموعاتها الفنية الحديثة في سياقات تنطبع بأزمات مطوّلة. وتضم مداخلتين للباحثة ناديا فون مالتزاهن والقيّمة نتاشا كسباريان حول تاريخ مجموعة الفن الحديث في «سرسق»، وجلسة نقاش عن متاحف دمشق والجزائر وبغداد وطهران، وزيارة خاصة لكواليس المتحف وورشة عمل للأولاد.

«زيارة خيالية: بين الرؤية والصورة والمتحف»: س: 19:00 مساء 28 نيسان (أبريل) ـــ «متحف سرسق» (الأشرفية)- للاستعلام: 01/200512

ما تفعله المقالع بمنطقة الكورة


تعوم بلدات منطقة «الكورة الخضراء» على مياهٍ جوفيةٍ وتشمل واجهةً بحريةً ازدهر على طولها صيد الأسماك واستخراج الملح، قبل أن يتحوّل ساحل الكورة وأراضيه الداخلية إلى معامل وشركات ومقالع للإسمنت، يعتبر خبراء متخصّصون في البيئة أنّها كانت مدمِّرة من النواحي الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والصحية.
حول هذه المنطقة، يقيم «استوديو أشغال عامة» في «مركز بيروت للفن» لقاء بعنوان «نقاش حول العدالة البيئية في لبنان مع تجمّع الناشطين البيئيين في الكورة». يقدّم الاستديو للقاء الخامس ضمن برنامجه الثقافي بالقول إن «بلدات شكا والكورة باتت مثالاً قاتلاً لما تولّده السياسات العامة في لبنان». يسعى الحوار إلى «جعل المعركة في الكورة مرئية وإلى توسيع رقعتها لتمتدّ إلى كل المناطق، بدلاً من أن تكون محدودةً بأهل المنطقة. فالتأثير المدمّر للمقالع لا يطاول الكورة فقط، والسياسات العامة التي تسمح وتشجّع نموّ المقالع على حساب مصلحة الناس تطاول الجميع». يبدأ هذا اللقاء بجولة في معرض «أرض وغبار» المقام حالياً في المركز.

«نقاش حول العدالة البيئية في لبنان مع تجمّع الناشطين البيئيين في الكورة»: س: 16:00 عصر الغد ـــ «مركز بيروت للفن» (جسر الواطي)- للاستعلام: 01/397018

كلود سابا: ملتقانا في كفرحباب


في منطقة «كفرحباب» (شمال بيروت)، تفتتح الفنانة كلود سابا بعد غدٍ الخميس غاليري تحمل اسمها، تعرض جزءاً كبيراً من مجموعة سابا الفنية كما تقدم بعض القطع الجديدة. تهتم الغاليري أيضاً بعرض الأعمال التشكيلية والفوتوغرافية. سابا فنانة تشكيلية ولدت في بيروت، ودرست الفنون الجميلة في «جامعة البلمند»؛ ثم تابعت دراستها في «أكاديمية مايكل أنجلو للفنون» في إيطاليا. قدّمت العديد من المعارض وانشغلت في تجربتها بتمثيل الطبيعة ورسم المناظر الطبيعية، كما أن لها مجموعة من الأعمال التجريدية.

افتتاح «غاليري كلود سابا»: س: 18:00 عصر 28 نيسان (أبريل) ــ كفرحباب (غزير) ـــ للاستعلام: 03/917387