لليافعين موعد مع عاشق الحيوانات



أكثر من ثمانين صورة يضمّها معرض «أمم مغايرة» لمصور الحياة البرية ميشال زغزغي (الصورة)، الذي يُقام حالياً في «دار النمر للفن والثقافة» في بيروت. تدعو الدار جمهور اليافعين (من سن 8 إلى 14 عاماً) إلى جولة إرشادية في زوايا المعرض لاستكشاف هذه الصور. زغزغي الذي يُشرف على الجولة المجموعة، سيتحدّث عن رحلاته إلى ناميبيا والبرازيل وكندا والنرويج والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا والهند، حيث تُعرض مجموعة من الصور لأنواع مهدّدة بالانقراض. يعود ريع جميع المبيعات لـ «صندوق دعم مرضى السرطان» في المركز الطبي في «الجامعة الأميركية في بيروت».
* جولة إرشادية لمعرض «أمم مغايرة»: س:11:00 صباح السبت 9 نيسان (أبريل) ـــ «دار النمر للفن والثقافة» (كليمنصو ـ بيروت) ـ للاستعلام: 70/807473

درويش الشمعة يستحضر «ذكريات بيروت»


«ذكريات بيروت» عنوان معرض المعماري والفنان درويش الشمعة (1981/ الصورة) المُقام في «غاليري شريف تابت». تعكس لوحات الشمعة صوراً مختلفة للعمارة في بيروت، القديمة والمهجورة وغير المكتملة، في أسلوب أقرب إلى التجريد. يلجأ الفنان إلى رسم المدينة البحرية بألوان حارة، مصوّراً مدينة في حالة هدم وبناء مستمرَّين. تظهر شخصية المعماري في لوحات التشكيلي، إذ يقارب البناء البيروتي من جوانب مختلفة، ويجعل البيت والأبنية أبطالاً لأعماله، كما لو كان يستعيد أو يوثّق عالماً آيلاً للسقوط. منذ عام 2005، أقام الشمعة أكثر من خمسة معارض شخصية والعديد من المعارض الجماعية الأخرى في لبنان وفرنسا ومصر.
* «ذكريات بيروت»: حتى 14 نيسان ـــ «غاليري شريف تابت» (الكرنتينا) ــ للاستعلام: 71/854000

فيليب بدّو Thawra


تحتضن «غراند سينما» في فردان عرض سلسلة «Thawara Soul» للمخرج فيليب عرقتنجي (1964/ الصورة) التي تضم مجموعة من الأفلام القصيرة التي تتناول انتفاضة 17 تشرين من خلال مشاهد فيديو التقطها بعض ممّن كانوا مشاركين فيها، إلى جانب مشاهد التقطها المخرج بنفسه وهو يجول على دراجته النارية، التجربة التي خاضها من قبل خلال الحرب الأهلية وحرب تموز 2006. تسع شهادات تضمّها الأفلام لمصورين من بينهم إيلي بخعازي، وكارلوس هيدموس، وعمّار عبد ربه، وحسين بيضون ومروان طحطح وآخرين. يتحدثون هؤلاء عما خلف صورهم والتجربة والظروف التي أحاطت بالصور. تتبع العرض مناقشة مسائية في «آرت سبيس» مع المخرج يشارك فيها نانيت زيادة وهنادي الديري.
* «قصة ثورة»: س: 12:00 ظهر غدٍ السبت ـــ «غراند سينما» في مول ِABC (فردان ـ الصالة 9). تتم مناقشة الفيلم عند السادسة مساء في غاليري «آرت سبيس» في المول

جوزيف حرب تحت الصدمة


الفرد والجماعة والانفجار، حالة التشظي التي لحقت بالجميع، ثيمات يقاربها النحّات والتشكيلي جوزيف حرب (1964) في معرضه «هنا والآن» (الصورة) الذي يُفتتح في السادس من نيسان في «غاليري جانين ربيز». يقول حرب إنه يشاهد الحياة كمسرح، ويتساءل فيها عمّا هو حقيقي وما يمكن أن يكون خيالاً. ثمة تعبيرات مباشرة ووحشية وأعمال تجريبية تصوّر الأجساد البشرية بعد حلول كارثة تهدد الجسد نفسه مثلما تحطم الروح، وتقدّم الواقع الخام لحالة البشر تحت الصدمة.
* «هنا والآن»: بدءاً من 6 نيسان حتى 6 أيار (مايو) ـــ «غاليري جانين ربيز» (الروشة) ـ للاستعلام: 01/868290