أنْصِتْ إليّ!

أنا العبدُ، وأنتَ مالِكُه:
إذنْ، أنصِتْ!
.. ..
أنتَ سيّدي، وأنا خادمُكْ.
أنتَ أبي، ومُرْضِعي، وحارسُ مأواي.
أنتَ مَن يرزقُني لقمةَ الماءِوالهواءِ والأمل.
أنتَ شفيعيومُنقِذي.
وغَداً: أنتَ قاتلي ، وحاملُ نعشي.

أنتَ كلُّ أحدٍ، وسيّدُ كلِّ أحدْ.
إذنْ، كيف أستطيعُ أنْ أشكرَكْ؟
كيف أستطيعُ ألّا أقولَ لكْ:
عليكَ اللعنة!
ما تمنحُني إيّاه
أكثرُ بكثيرممّا أطلب
وأقلُّ بكثيرمِن أحلامي.
25/10/2012

... ويومٌ عليك



في الحربِ، كما في سواها،
لا يَخدعْكَ أنكَ ربحتَ الجولةَ الأولى!
إنْ كنتَ عاقلاً بحقّ،
عليكَ دائماً أنْ تخاف
مِن دمعةِ غريمكَ المهزوم.
:تخافَ... وتَحْذر.
ربما، في الغد،
(حين يَتَبدّلُ موقعُ الموتوموقعُ حُسْنِ الطالع)
يكونُ هو مَن يفوز
وأنتَ مَن تَسيلُ دمعتُه.
.. ....
خَفْ! واحذرْ!
24/10/2012