■ «أرسم لأني كائن فوضوي، كأنّني أسعى إلى النظام بمعنى ما. وما أريد التعبير عنه في عملي لا يزال مبهماً. ربما لهذا السبب، أشعر بحرية تخيّل كل أنواع العوالم الفضلى، من دون تأطير أو لجم لخيالاتي الجامحة». بهذه الجملة يعبّر جوزيف حرب عن اشتغالاته. الفنان الذي يلجأ إلى مختلف الوسائط، وخصوصاً الأكريليك والكولاج، ويرسم على القماش والورق والعلب الخشبية، ولد في لبنان عام 1964، ودرس في معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية.


بدأ يعرض أعماله في لبنان عام 1987، وفي «صالون الخريف» في متحف سرسق. علّم في جامعات لبنان قبل أن يشد رحاله إلى الولايات المتحدة حيث أقام بين 2000 و2009. معرضه «قيد الإنشاء» الذي يفتتح في الثاني من نيسان (أبريل) حتى 26 منه في «غاليري جانين ربيز» (الروشة ــ بيروت)، يشكّل جوهر عمله، ومسيرته كفنان مأخوذ بعملية تحوّل دائم ومستمرّ. للاستعلام: 01/868290.

■ برعاية رئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين، يفتتح معرض «عيون إن حكت» لماريا نصر الله في الرابعة من مساء اليوم في «قصر الأونيسكو» ويستمرّ حتى 2 نيسان (أبريل) المقبل.

■ اقتبس شارل ديك مسرحية «الدبّ» لتشيخوف، وسيعرضها في «جامعة البلمند» يوم الخميس 3 نيسان (أبريل/ س:16:00) والسبت 5 نيسان (أبريل/ س:17:00). المسرحية (ترجمة طارق عبود وجاكو رستيكيان، وأداء أليسا عيسى، وستيفاني غجر، وزياد نعمة) تحكي قصة شابة قررت الانعزال عن المجتمع إلى أن يظهر في حياتها ضابط متقاعد فظ الطباع.

■ سهرة غنائية تحييها الشاعرة والكاتبة عناية جابر بدعوة من «المنتدى الثقافي التقدمي». الأمسية التي تقام في الثامنة من مساء 9 نيسان (أبريل) في مسرح «قصر الأونيسكو» ترافقها الفرقة الموسيقية بقيادة العازف عدنان النمير.

■ في زمن الهويات القاتلة وانعزال كل طائفة وجهلها بالآخر، تقيم «مؤسسة الإمام الحكيم» لقاءً حوارياً مع عضو «المجلس الإسلامي العلوي في لبنان» الشيخ علي قدّور حول «العلويون في لبنان: من هم، رؤيتهم وأفكارهم؟» في السادسة من مساء الأربعاء 2 نيسان (أبريل) في مقر المؤسسة (بئر حسن، قرب وزارة المغتربين). للاستعلام: 01/821060

■ إنّها الإطلالة الأولى للـ«دي دجاي» فوكسيبي (الصورة) في الشرق الأوسط. مجموعة Beirut Groove Collective دعت الـ«دي دجاي» الفرنسية إلى بار «يوكونكون» (الجميزة) ليلة 4 نيسان (بدءاً من العاشرة مساءً). تقدم الفنانة في هذه الأمسية خليطاً من الديسكو والفانك، وأعمال مجموعة من الـ«دي دجاي» اللبنانيين. وفوكسيبي راقصة هيب هوب ظهرت على الساحة الفرنسية في التسعينيات، ترعرعت على مكتبة والدها الموسيقية المليئة بتسجيلات الجاز. منذ عام 2006، اشتهرت على الساحة العالمية مواصلةً الانحياز إلى فانك أكثر سوداوية، ومقدّمةً أعمالاً من الديسكو الكندي إلى الفانك النيجيري، والجاز الياباني إلى الفانك البرازيلي. تختار هذه الفنانة الأصوات وتهندسها من دون تقديم أي تنازلات تجارية وبانفتاح مطلق على موسيقى العالم. أما مجموعة Beirut Groove Collective فقد تأسست في عام 2009 على أيدي رائدين في عالم الـ«دي دجاي»، ارنستو سي. ورامي أو. (دي دجاي ستيكفيغر) بدعم من رواد موسيقيين آخرين في المشهد الموسيقي البيروتي. للاستعلام: 03/583681

■ بعد نجاح «منمنمات فارسية»، تقيم غاليري «آرت لاب» (الجميزة)، معرضاً جماعياً جديداً يضيء على اللوحات الكبيرة التي تعكس المشهد الثقافي الإيراني الحديث. من خلال أعمالهم، يرسم الفنانون المشاركون بورتريهاً عن وطنهم، متوغلين في تيمات كثيرة، بدءاً من الأنوثة والجسد البشري، والطفولة، وصولاً إلى الحرب. يجمع المعرض الذي يحمل عنوان Persian Maxis ، 13 فناناً إيرانياً من بينهم مرتضى كسرافي، محمد علي كاريمان، وإلهام فاطمي ممن يعكسون التنوّع الكبير في المخزون والإرث الإيرانيين. يفتتح المعرض يوم 3 نيسان ويستمر حتى 26 منه. للاستعلام: 03/244577