ضمن ليالي الصيف اللبناني الصاخبة، أُدرجت أخيراً سهرة ينتظرها كثيرون، خصوصاً الشباب. في 29 تموز (يوليو) المقبل، من المتوقّع أن يحيي النجم الأميركي كريس براون (26 سنة ــ الصورة) حفلة في مجمّع «بيال» (واجهة بيروت البحرية). هو حدثٌ مميّز فعلاً، لا سيّما أنّ صاحب ألبوم Fortune (عام 2012) اسم بارز في عالم الـ R&B اليوم، كما أنّه عُرف في التمثيل السينمائي والتلفزيوني أيضاً.


الخبر جيّد جداً بطبيعة الحال، ويبقى كذلك قبل أن نكتشف أنّه سيكون للفنان الشاب محطة مجاورة قبل أن يحط في بيروت. في 27 تموز سيطل كريس براون على معجبيه في تل أبيب، وتحديداً على مدرج ريشون لتسيون، وفق ما أعلن عبر حسابه الرسمي على تويتر في 22 حزيران (يونيو) الحالي.
وفي الوقت الذي لم تخرج فيه بعد أصوات تدعو براون إلى عدم الذهاب إلى الكيان الغاصب والمجرم كما سبق أن حدث مع العديد من النجوم الأجانب، برزت في الجانب الصهيوني مطالبات لجمعيات نسائية بمقاطعة هذه الحفلة لأنّ لصاحبها سوابق في تعنيف النساء، على خلفية قضية تعنيفه لحبيبته حينها النجمة ريهانا عام 2009.
وهذه ليست المرّة الأولى التي يواجه فيها صاحب أغنية She Ain’t You موقفاً مشابهاً، إذ ألغى عام 2012 حفلة في غويانا (أفريقيا الجنوبية) إثر احتجاج منظمات وجمعيات عدّة معنية بالدفاع عن حقوق النساء.
يذكر أنّه قبل وصوله إلى الشرق الأوسط، يُنتظر أن يزور كريس براون جاكارتا وهونغ كونغ، ليعود ويتوجّه إلى الولايات المتحدة. والآن يبقى على النداءات والدعوات الفلسطينية والعربية والعالمية أن تنطلق لحثّ الفنان الأميركي على مقاطعة حفلة تلّ أبيب وعدم الترفيه عن الجلاد وعدم إعطاء شرعية للاحتلال وتبييض صورته في العالم.