لم تترك النجمة التونسية هند صبري المجال مفتوحاً أمام سهام الهجوم التي طالتها مؤخراً بسبب حصولها على الجنسية المصرية. ردّت صبري بثبات، مؤكدة أنها ستقاضي كل من ينال من وطنيتها.

ويبدو أنّ حصول الفنانة التونسية المقيمة في مصر على الجنسية المصرية مؤخراً لم يعجب بعض الإعلاميين في تونس. رفضت صبري هجوم هؤلاء عليها، وقالت إنّ حبها وانتماءها إلى تونس، خط أحمر ولن تسمح أبداً بالمزايدة على وطنيتها، وعلى البلد الذي تحمل اسمه كلما تم تكريمها أو حصلت على جائزة جديدة.

وأكدت أنها حصلت على الجنسية المصرية لأنها متزوجة من مصري أي بحكم القانون، مؤكدة على ارتباطها العميق بالبلد الذي صنع شهرتها من دون أن ترى في ذلك تعارضاً مع انتمائها لبلدها الأم. واتهمت المزايدين بالتشكيك في كل التونسيين الذين يحملون جنسية مزودجة، مهددة باللجوء إلى القضاء لوقف الحملة ضدها والحصول على حقها بالقانون.
صبري التي تقيم في مصر بشكل شبه دائم، حريصة دائماً على التواجد في المناسبات الوطنية التونسية والتصويت في الانتخابات سواء في تونس أو سفارتها عبر القاهرة. كما تعد من الفنانات المشغولات دائماً بالقضايا العربية والقضايا الإنسانية العالمية، خصوصاً بعد اختيارها كسفيرة لمكافحة الجوع ضمن نشاطات برنامج الغذاء العالمي. وحرصت صبري مع مجموعة من النجوم على حضور المؤتمر الإقتصادي الذي شهدته مدينة شرم الشيخ مؤخراً وأعلنت عن سعادتها بنجاحه ودعمها المستمر للاقتصاد المصري والقضايا التي تشغل بال المصريين التي تعتبر نفسها واحدة منهم حتى قبل الحصول على الجنسية.
وكانت مواقع وتقارير إخبارية عدة قد نشرت ما يفيد بأنّ صبري ربما تنازلت عن جنسيتها التونسية حتى تحصل على المصرية، وهو ما نفته بطلة "الجزيرة" جملة وتفصيلاً.