زينب مرعي

قررت الاحتفاليّة تنظيم مؤتمرات عن الشعر تشمل المحافظات اللبنانيّة الست بين 8 و17 نيسان (أبريل) المقبل، وقد عُهد إلى «النادي اللبناني للكتاب» تولّي النشاطات على امتداد محافظة جبل لبنان. هكذا سيزور «عرس الشعر في جبل لبنان»، في كل يوم، قضاءً من الأقضية الستة في الجبل (المتن، كسروان، بعبدا، الشوف، عاليه وجبيل)، ويكرّم فيه ثلاثةً من الشعراء المكرّسين، وثلاثة من الشباب. بعدها، يجتمعون في القاعة الكبرى في «دير مار الياس» (أنطلياس) في 15 و16 نيسان (أبريل) لإحياء آخر ليالي العرس، تواكبهم معارض تشكيليّة تدوم حتى 17 منه. المعارض ستكون من نتاج الاحتفاليّة التي يحاول عطا الله إبعادها عن الأجواء التقليديّة المملة للاحتفالات الرسميّة. كلّ شاعر مكرّم سيختار باحثاً يكتب دراسة عن شعره، وتشكيلياً يقدّم له خلال التكريم ثلاث لوحات، إحداها عبارة عن بورتريه وأخرى مستوحاة من شعره.


36 شاعراً من مختلف الأجيال يكرّمهم «النادي اللبناني للكتاب»
كذلك لجأ المنظّمون إلى مسرحيين يتناوبون مع الشعراء على قراءة القصائد التي تترافق مع عزف موسيقي، بينما يعمل المصوّر يوسف نصّار بهدوء على اقتناص صوره الفوتوغرافيّة، قبل أن توزّع كتب الشعر على الحاضرين. هذا النشاط ومناسبات أخرى محورها الكتاب، تنبع من صميم اهتمامات «النادي اللبناني للكتاب» الذي انطلق عام 2008. مبادرات هذا النادي تشبه الرحلات الاستكشافيّة. كلّ منتدى ينظّمه يشمل جولة في إحدى المناطق اللبنانيّة أو في سوريا. يشرح الأب عطا الله أنّ مهمّة النادي الذي يعمل بتوأمة مع «معهد العالم العربي» في باريس، هي الاهتمام بالكتاب العربي. لهذه الغاية، ينظّم النادي منتديات عن الكتب الجديدة التي يختارها، منها ذلك الذي أقيم في صور وتناول رواية «مئة وثمانون غروباً» لحسن داوود أو في إهدن وتناول رواية «عين وردة» لجبور الدويهي، أو الاحتفاء بإصدار طلال حيدر الجديد «سرّ الزمان» في بعلبك. وللنادي روابط مع نوادٍ مماثلة، أنشأها لبنانيون في باريس، جنيف وبروكسل، وقريباً في دمشق وعمّان.


من 8 حتى 17 نيسان (أبريل) المقبل ـــــ للاستعلام:04/520917