◄ انتهاك حقوق الصحافيّين مستمر في تونس. وآخر التطوّرات ما حصل يوم الثلاثاء مع الصحافي رشيد خشانة. رئيس تحرير صحيفة «الموقف» كان مكلّفاً بتغطية أعمال الجلسة الـ27 لمجلس وزراء الداخلية العرب، الذي تحتضن تونس مقرّه الدائم. لكن يوم الاثنين، وبينما كان خشانة متوجّهاً للحصول على بطاقته الصحافية، التي تخوّله متابعة الجلسة، اتصلت به الأمانة العامة للمجلس، لتخبره بأنّه غير مرغوب فيه في المجلس!

وقد توجّه خشانة بنداء إلى كل النقابات الصحافية في العالم، لوضع حدّ لهذه الانتهاكات التي تمارسها السلطات التونسية ضدّ الإعلاميين.

◄ تصوّر نادين الراسي مسلسلاً بعنوان «لو ما انقطعت الكهربا» من تأليف روي بدران، وإخراج إيلي فغالي. يتألف العمل من ست حلقات، وسيُعرض على شاشة «الجديد». ويدور حول قصة رجل يريد أن يقتل زوجته من أجل الميراث. وتقدّم فيه الراسي شخصية الزوجة نور، التي يطمع زوجها في ثروتها لكونها الوريثة الوحيدة لأموال والدها. ويشاركها البطولة عصام بريدي، وجيه صقر، ورانيا عيسى.


◄ أكثر من 2000 صحافي قُتلوا في العالم منذ عام 1944. وتحيةً إلى هؤلاء الشهداء، أطلقت منظمة «مراسلون بلا حدود» ومعها «مركز الدوحة لحرية الإعلام» موقعاً إلكترونياً www.thejournalistsmemorial.org، يضمّ أسماء كل الصحافيين الذين سقطوا خلال هذه السنوات، مع جنسياتهم والمؤسسات التي كانوا يعملون فيها، وتاريخ اغتيالهم.


◄ لمناسبة عيد الأم، تصدر شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات» ألبوماً بعنوان «أُمّي هي الوطن». يحتوي هذا الألبوم على أُغنيتين، الأولى بعنوان «أُمّي هي الوطن» من كلمات تركي بن طلال بن عبد العزيز، ألحان فولكلور تركي وتوزيع بودي نعوم، وغناء الفنان العراقي ماجد المهندس. أمّا الأغنية الثانية، فهي «حضن أُمي» تجمع فضل شاكر وأنغام. وقد كتب كلماتها أحمد علوي ومحمد الغامدي، ولحّنها بندر سعد وعبد الله الجاسم.

◄ يمدُّ النجم الهوليوودي ليوناردو دي كابريو يد المساعدة إلى صديقته الممثلة البريطانية كايت وينسلت إثر انفصالها عن زوجها المخرج البريطاني سام منديز. وجاء في صحيفة «صن» البريطانية أن دي كابريو (35 سنة)، الذي تربطه بوينسلت علاقة صداقة وطيدة منذ صوّرا معاً دور حبيبين في فيلم «تايتانيك»، يحاول مساعدتها على تخطي ألمها، وأصبح كتفاً تبكي عليها إثر تفكك زواجها الذي دام ستّ سنوات. يشار إلى أنّ وينسلت (34 سنة) موجودة حالياً في المكسيك مع ولديها ميا هاني (9 سنوات) من زوجها الأول المخرج السينمائي جيم ثريبلتون، وجو (6 سنوات) من منديز، مع العلم أنهما يصران على أن انفصالهما الذي أُعلن أخيراً كان «ودياً وباتفاق مشترك».